بني شيكر نفايات متراكمة تهدد الصحة العامة ومجلس جماعي في خبر كان

تيلي ناظور : خالد المتوني
تعيش جماعة بني شيكر، التابعة لإقليم الناظور، على وقع كارثة بيئية وصحية حقيقية، جراء الانتشار المهول لنقط سوداء من النفايات المنزلية التي باتت تحاصر الرصيف والشوارع الرئيسية، في ظل غياب تام لأي تدخل من طرف المجلس الجماعي الحالي، الذي وصفه فاعلون محليون بـالفاشل في تدبير أبسط حقوق الساكنة.
لم تعد حاويات الأزبال ببني شيكر تكفي لاستيعاب حجم النفايات اليومية، حيث رصدت عدسات المواطنين تراكم أطنان من الأزبال خارج الحاويات المهترئة، مما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف وتخنق الأنفاس، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
هذا الوضع حوّل التجمعات السكنية إلى بؤر للتلوث، مما يهدد بانتشار الأمراض والأوبئة بين الصغار والكبار.

لم يقف الأمر عند حد التلوث البصري والبيئي، بل تحولت هذه “المطارح العشوائية” وسط الأحياء إلى نقاط جذب رئيسية لجحافل الكلاب الضالة. وأعرب سكان المنطقة عن قلقهم الشديد من تنامي أعداد هذه الكلاب التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة المارة، وخاصة الأطفال والتلاميذ المتوجهين إلى مدارسهم في الصباح الباكر، ناهيك عن النباح المستمر الذي يقض مضاجع الساكنة طيلة الليل.
صمت المجلس الجماعي.. استياء وتساؤلات
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون تحركاً عاجلاً من المصالح المختصة، يكتفي المجلس الجماعي بدور “المتفرج”. وقد عبر عدد من القاطنين بالمنطقة عن سخطهم العارم من سياسة “الآذان الصماء” التي ينهجها المدبرون للشأن المحلي، مؤكدين أن وضع النظافة بالجماعة وصل إلى الحضيض بسبب سوء التسيير وغياب رؤية واضحة لتدبير هذا القطاع الحيوي.



