أزغنغان تحتضن “مقهى الشباب”: مبادرة تعزز روح المواطنة والتطوع لدى الجيل الصاعد

تيلي ناظور : نوال أموسى
احتضنت دار الشباب بمدينة أزغنغان، زوال يوم السبت 2 ماي 2026، فعاليات “مقهى الشباب للمواطنة والتطوع”، في أجواء تربوية وتنموية متميزة، جمعت بين التكوين والحوار والانفتاح على قضايا الشباب والتنمية المحلية، وسط حضور لافت لفعاليات مدنية وتربوية.
ومن جهة أخرى، نظمت هذا اللقاء جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بشراكة مع عدد من المؤسسات العمومية، حيث شكل فضاء حيويا لتقوية الحس المدني لدى الشباب، عبر مقاربة تفاعلية تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة.

وفي السياق ذاته، تضمن البرنامج مجموعة من الورشات التطبيقية التي لامست قضايا راهنة، من بينها المواطنة الرقمية ودور الذكاء الاصطناعي في دعم العمل التطوعي، إضافة إلى آليات الترافع ضمن المواطنة التشاركية، وكذا تنمية مهارات القيادة الشبابية والانتقال من موقع المتلقي إلى الفاعل.
كما عرف هذا الموعد نقاشات غنية وتفاعلا إيجابيا بين المشاركين، حيث أجمعت مختلف التدخلات على أن الشباب لم يعد فقط رهان المستقبل، بل أصبح فاعلا أساسيا في الحاضر، وقادرا على المساهمة في تحقيق تنمية محلية مستدامة.
وفي نهاية هذا اللقاء، تم تنظيم حفل شاي على شرف الحضور في أجواء ودية وإنسانية، أتاح فرصة لتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين، مع الإشادة بالمجهودات التنظيمية التي بذلها أعضاء وأطر الجمعية، وكافة الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة.
وبذلك، يؤكد “مقهى الشباب للمواطنة والتطوع” مكانته كأكثر من مجرد نشاط عابر، إذ يمثل خطوة عملية نحو ترسيخ وعي شبابي مسؤول، يؤمن بأهمية المبادرة والعمل الجماعي، ويساهم في بناء نموذج تنموي تشاركي ومستدام.















