عروض واعلانات
مجتمع

“الإيسيسكو” تحتفي بالمرأة في الرباط وتؤكد دورها في التنمية والقيادة

تيلي ناظور : سهام الدولاري

احتفت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالمرأة في العالم الإسلامي خلال فعالية نُظمت بمدينة الرباط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تحت شعار “من أجل جميع النساء والفتيات: الحقوق، المساواة، والتمكين”، وذلك بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية بارزة.

وجاءت هذه التظاهرة لتسليط الضوء على إسهامات النساء في مختلف مجالات الحياة، والتأكيد على أهمية تمكينهن وتعزيز حضورهن في مسارات التنمية المستدامة وصناعة القرار.

وأولاً، تميز حفل الافتتاح بعرض شريط وثائقي بعنوان “نساء يصنعن الأثر”، أنتجته المنظمة ليعرض قصصاً وتجارب ملهمة لنساء من العالم الإسلامي استطعن تحقيق تأثير ملموس في مجتمعاتهن.

ثم إنّ هذه المبادرة تعكس حرص المنظمة على إبراز نماذج نسائية ناجحة، لأنّ تسليط الضوء على هذه المسارات يسهم في تعزيز الوعي بأهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمعات وتحقيق التقدم.

ثانياً، تضمن برنامج الاحتفالية جلسة حوارية ناقشت موضوع القيادة النسائية وتمكين المرأة، بمشاركة عدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية، من بينها يسرى الجزائري رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب و رؤساء المنظمات الدولية المعتمدين في المغرب، إضافة إلى سفيرتي السودان و بنغلادش بالرباط مودة عمر حاج التوم وساديا فايزونيسا، فضلاً عن مديرة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو راماتا ألمامي مباي.

ونتيجة لذلك شكلت هذه الجلسة فضاءً للنقاش حول سبل تعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار داخل المجتمعات الإسلامية.

كما أكد المدير العام للمنظمة سالم بن محمد المالك أن الاحتفاء بالمرأة يأتي تقديراً لدورها الحيوي باعتبارها فاعلاً رئيسياً في التنمية المستدامة والحياة المجتمعية، إذ إنّ المنظمة تعمل على تثمين إسهامات النساء وتمكينهن داخل هياكلها و برامجها المختلفة.

بينما أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي أن القيادة النسائية أصبحت اليوم محوراً أساسياً في مسارات البناء والتنمية، لأنّ المرأة في العالم الإسلامي والعربي تواصل إثبات حضورها بكفاءة في مجالات التعليم والاقتصاد والإدارة والبحث العلمي والعمل الاجتماعي.

ثم إنّ تجربة المغرب في دعم تمكين المرأة تحظى، بحسب المتحدثين، بعناية خاصة من الملك محمد السادس، إذ إنّ تعزيز مكانة المرأة وصون كرامتها يمثلان خياراً استراتيجياً ضمن المشروع المجتمعي المغربي.

ومن ثمّ فقد ساهمت الإصلاحات المتدرجة في ترسيخ حضور المرأة المغربية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والعلمية، فضلاً عن تعزيز مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المجتمع.

أخيراً، اختتمت الاحتفالية بفقرة مديح نبوي شاركت فيها القارئة المغربية حسناء خولالي، إلى جانب تقديم دروع تذكارية لعدد من الشخصيات النسائية تكريماً لإسهاماتهن المتميزة في مجالات متعددة داخل العالم الإسلامي، وذلك في مبادرة رمزية تؤكد تقدير المنظمة لدور المرأة وإسهامها المتواصل في بناء مجتمعات أكثر توازناً وعدلاً.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button