عروض واعلانات
اقتصاد

فراغ إداري بمطار العروي يطرح علامات استفهام مع اقتراب موسم الصيف

تيلي ناظور

يعيش مطار العروي وضعا إداريا غير اعتيادي منذ تنقيل مديره السابق عثمان حسني إلى مطار طنجة ابن بطوطة، إذ ظل منصب الإدارة شاغرا دون تعيين مسؤول رسمي جديد من طرف المكتب الوطني للمطارات، في وقت يُسند فيه التدبير اليومي إلى أحد الأطر بصفة مؤقتة.

ويستمر هذا التدبير المؤقت لفترة أطول من المتوقع، ما يطرح علامات استفهام داخل الأوساط المحلية والاقتصادية حول أسباب التأخر في الحسم في التعيين، خصوصا وأن المطار يُعد بوابة جوية محورية لإقليم الناظور ولجهة الشرق، وواجهة أساسية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتتعاظم المخاوف مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد سنويا ارتفاعا لافتا في حركة العبور، حيث يُخشى أن ينعكس غياب مدير مُعيَّن بقرار رسمي على الجاهزية التنظيمية والتنسيق بين مختلف المصالح والشركاء المتدخلين داخل المرفق.

ويؤكد متابعون أن تعيين مدير قار من شأنه ترسيخ الاستقرار الإداري، وتحسين جودة الخدمات، والارتقاء بظروف الاستقبال، فضلا عن مواكبة الإكراهات المرتبطة بتزايد الرحلات وعدد المرتفقين خلال فترات الذروة.

ويُثير فاعلون محليون، في السياق ذاته، أهمية توفر رؤية استراتيجية لتطوير المطار، سواء عبر استقطاب خطوط جوية جديدة أو الرفع من مستوى البنيات والخدمات، بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها المنطقة ويلبي انتظارات الساكنة والجالية.

ويبقى، في انتظار صدور قرار رسمي من الجهات المختصة، مطلب تعيين مدير جديد حاضرا بقوة، خاصة في مرحلة دقيقة تستدعي وضوحا في المسؤوليات وتدبيرا محكما لمرفق حيوي يرتبط بصورة المنطقة وانفتاحها على الخارج.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button