فوضى بكورنيش الناظور تثير غضب الساكنة و مطالب بإعادة الانضباط للفضاءات العمومية

تيلي ناظور
أثار شجار اندلع، خلال الساعات الماضية، بكورنيش الناظور، موجة غضب واسعة وسط الساكنة، بعدما تحول الفضاء الساحلي إلى حالة من الفوضى أمام أنظار العائلات والزوار، في واقعة أعادت النقاش حول الوضع الأمني وبعض السلوكات التي باتت تقلق مرتادي الكورنيش.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن الخلاف الذي نشب بين مجموعة من النساء سرعان ما تطور إلى مشادات وصراخ وتبادل للعنف، ما خلق أجواء من التوتر والارتباك وسط المارة، خاصة وأن الحادث وقع في فترة تعرف توافد عدد كبير من الأسر والشباب على الكورنيش.
وفي أعقاب الواقعة، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار مثل هذه المشاهد داخل أحد أهم الفضاءات الترفيهية بالمدينة، معتبرين أن استمرار هذه التصرفات ينعكس بشكل سلبي على صورة الناظور ويؤثر على الإحساس بالأمن والراحة داخل الفضاءات العمومية.
كما طالبت فعاليات محلية بضرورة تعزيز التواجد الأمني وتنظيم حملات مراقبة مستمرة بمحيط الكورنيش، حفاظًا على النظام العام وصونًا لراحة العائلات والزوار، خاصة خلال الفترات المسائية التي تعرف حركية كبيرة بالمنطقة الساحلية.
ومن جانب آخر، يرى مهتمون بالشأن المحلي أن مثل هذه الحوادث تفرض ضرورة التعامل بجدية مع بعض الظواهر والسلوكات التي أصبحت تثير استياء الساكنة، مؤكدين أن الحفاظ على جمالية الكورنيش ومكانته كمتنفس للعائلات يقتضي تكاثف جهود مختلف المتدخلين.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مطالب الساكنة بإعادة الاعتبار للفضاءات العمومية بالمدينة، والعمل على توفير أجواء آمنة ومنظمة تضمن راحة المواطنين وتحافظ على صورة الناظور كوجهة ساحلية تستقطب الزوار على مدار السنة.



