Revolut تدخل مرحلة التقييم الرسمي لدخول السوق المغربي عبر بنك المغرب

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
دخلت تطلعات شركة Revolut البريطانية، أكبر بنك رقمي في أوروبا، مرحلة التقييم الفعلي لدى بنك المغرب، بعد تقديم طلب رسمي للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة للعمل في المملكة.
و نتيجة لذلك، أصبح دخول هذا البنك الرقمي العملاق السوق المغربية أقرب من أي وقت مضى، في خطوة قد تشكل نقلة نوعية في قطاع الخدمات المالية الرقمية بالمغرب.
و تعود هذه التطورات إلى سلسلة من الاتصالات والمباحثات التي بدأت منذ يونيو 2025 بين مسؤولي Revolut و المديرية العامة لبنك المغرب.
بما أن الشركة قدمت طلباً للحصول على ترخيص محدود يسمح لها بتقديم خدمات الدفع الرقمي أولاً، فقد أصبحت الآن في مرحلة دراسة الملف بشكل رسمي من قبل الجهاز المركزي.
و من ثم، تخطط Revolut للبدء بخدمات مثل فتح الحسابات بسرعة وتحويلات دولية بدون رسوم و بطاقات متعددة العملات، على أن تتقدم بعد ذلك بطلب لترخيص مصرفي كامل خلال عامين.
كما أن بنك المغرب يجري حالياً تقييماً دقيقاً للمشروع، مع التركيز على ضمان استقرار النظام المالي و التوافق مع الإطار التنظيمي المغربي.
غير أن والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري أكد اهتمام الشركة البريطانية بالسوق المغربية، مشيراً إلى أن مجلس إدارة Revolut كان من المقرر أن يزور الرباط لتقديم خططه التفصيلية.
و نتيجة لذلك، يُنظر إلى هذه الخطوة كفرصة لتعزيز الابتكار المالي مع الحفاظ على توازن السوق.
على الرغم من أن بنك المغرب يتبع سياسة حذرة في منح التراخيص المصرفية الجديدة للكيانات الأجنبية، إلا أن اهتمام Revolut يعكس جاذبية السوق المغربية كبوابة محتملة للتوسع في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.
لذا، فإن نجاح هذا التقييم قد يفتح الباب أمام ثورة رقمية في الخدمات المصرفية، مما يفيد المستهلكين المغاربة بمنتجات أكثر كفاءة وتنافسية، ويدفع البنوك التقليدية نحو تطوير خدماتها الرقمية.



