تقدم ملحوظ في مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة–مراكش مع انطلاق إنجاز عشرات المنشآت السككية

تيلي ناظور
يشهد مشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش تقدماً مهماً في وتيرة الأشغال، في إطار البرنامج الوطني لتطوير وتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية بالمغرب، وتعزيز منظومة النقل العمومي على المستوى الوطني.
وأفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية أن الأشغال تعرف حالياً تقدماً ملموساً، مع الشروع في إنجاز 92 منشأة هندسية متنوعة، تشمل قناطر سككية وطرقية، تُعد من المكونات الأساسية لضمان انسيابية الخط الجديد وتوافقه مع المعايير التقنية المعتمدة في مشاريع القطارات فائقة السرعة.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية شاملة تروم توسيع شبكة الخطوط فائقة السرعة بالمملكة، بما يعزز الربط بين المدن الكبرى، ويواكب الدينامية الاقتصادية والعمرانية التي يعرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
كما يهدف الخط الجديد القنيطرة–مراكش إلى تقليص مدة السفر بشكل كبير بين شمال ووسط المملكة، وتحسين جودة خدمات النقل السككي، عبر توفير وسيلة نقل أكثر سرعة وفعالية واستدامة، تستجيب لتطلعات المسافرين وتواكب التحولات المتسارعة في قطاع النقل.
ويُنتظر أن يشكل هذا الخط إضافة نوعية إلى شبكة القطار فائق السرعة بالمغرب، التي أصبحت أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في مجال البنية التحتية، لما لها من دور في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جاذبية المدن وربطها بشكل أكثر كفاءة.
ويؤكد متتبعون أن تسارع وتيرة الأشغال يعكس التزاماً واضحاً بإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يُرتقب أن يُحدث نقلة نوعية في قطاع النقل السككي على المستوى الوطني، سواء من حيث السرعة أو جودة الخدمات أو تحسين تجربة السفر.



