الاقتصاد التضامني رافعة للتشغيل بالمغرب

تيلي ناظور: سلمى القندوسي
أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن الاقتصاد الاجتماعي أصبح ركيزة أساسية في النموذج التنموي بالمغرب، نظراً لدوره في خلق فرص الشغل ودعم الإدماج الاقتصادي، خاصة لفائدة النساء والشباب في العالم القروي.
و أوضح، خلال جلسة بمجلس النواب، أن عدد التعاونيات بالمغرب تجاوز 65 ألف تعاونية، تضم حوالي 800 ألف منخرط، من بينهم أكثر من 272 ألف امرأة، مع إحداث أزيد من 24 ألف منصب شغل خلال سنة 2025.
و أشار إلى أن الوزارة تعمل على إطلاق استراتيجية جديدة تمتد لعشر سنوات، تهدف إلى رفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني إلى 8% بحلول 2030، مع خلق نحو 50 ألف فرصة عمل سنوياً.
كما استعرض حصيلة برنامج “مؤازرة” الذي ساهم في تمويل مئات المشاريع وإحداث أكثر من 10 آلاف منصب شغل، إضافة إلى برنامج “تحفيز-نسوة” الذي يستهدف دعم المشاريع النسائية وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة.
و في سياق متصل، أكد المسؤول الحكومي على أهمية تسويق منتجات التعاونيات، من خلال تنظيم المعارض والأسواق المتنقلة، إلى جانب التوجه نحو الرقمنة عبر تطوير منصات إلكترونية لتسهيل البيع وتبسيط مساطر تأسيس التعاونيات.
و يعكس هذا التوجه سعي المغرب إلى تعزيز دور الاقتصاد التضامني كرافعة للتنمية وتحسين أوضاع الفئات الهشة.



