عروض واعلانات
اقتصاد

ميناء الناظور غرب المتوسط: مشروع طاقي واعد يعزز موقع المغرب الإقليمي

تيلي ناظور

يستعد ميناء الناظور غرب المتوسط لدخول مرحلة التشغيل الرسمي مع نهاية سنة 2026، في خطوة استراتيجية من شأنها تعزيز موقع المغرب في مجال الطاقة والتجارة الدولية، خاصة عبر استيراد الغاز والاندماج في مشاريع الهيدروجين الأخضر.

وفي هذا السياق، أعلن وزير التجهيز والماء نزار بركة أن هذا الميناء سيُشكّل منصة أساسية لاستيراد الغاز، في إطار سياسة وطنية تهدف إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة وتقليص الاعتماد على الأسواق التقليدية، مع ربطه بالبنية الطاقية القائمة.

كما أوضح المسؤول الحكومي أن المشروع يأتي مكمّلا لخط الأنبوب المغربي–الإسباني، ما يمنحه دورا محورياكمعبر إضافي داخل الشبكة الطاقية الوطنية، ويساهم في تعزيز مرونة الإمدادات الطاقية للمملكة.

ومن جهة أخرى، سيُؤهَّل الميناء للاندماج في سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر، إلى جانب مشاريع استراتيجية أخرى من بينها ميناء الداخلة الأطلسي، في إطار توجه مغربي نحو الطاقات النظيفة والمستقبلية.

كما أن المغرب يراهن من خلال هذا المشروع الضخم على تعزيز أمنه الطاقي وتطوير بنيته التحتية المرتبطة بالتجارة الدولية، ما يطرح تساؤلا أساسيا حول مدى قدرة ميناء الناظور غرب المتوسط على ترسيخ موقع المملكة كمحور إقليمي لتجارة الطاقة في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button