طارق السكتيوي يتولى تدريب المنتخب العُماني خلفًا لكيروش

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، يوم الأحد 22 مارس 2026، تعيين المدرب المغربي طارق السكتيوي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول، خلفًا للبرتغالي كارلوس كيروش، وذلك بعد إنهاء التعاقد معه بالتراضي بسبب غياب النتائج الإيجابية خلال فترة إشرافه.
وفي هذا السياق، يأتي اختيار السكتيوي في ظل سجل تدريبي لافت، إذ سبق له قيادة المنتخب الأولمبي المغربي إلى التتويج بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، كما حقق لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين 2024، ثم أضاف إليه لقب كأس العرب 2025، وهو ما عزز مكانته كواحد من أبرز المدربين الصاعدين في القارة الإفريقية.
كما أنّ هذا التعيين يعكس توجهاً واضحاً نحو الاعتماد على الكفاءات المغربية، خاصة في ظل نجاحها المتزايد على الساحة الدولية، لأنّ السكتيوي يتميز بأسلوب تكتيكي متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية و المرونة الهجومية، و غالباً ما يعتمد على خطط مثل 4-2-3-1 أو 4-4-2، و هو ما قد يمنح المنتخب العُماني حلولاً فنية تتماشى مع خصائص لاعبيه.
غير أنّ التحديات المطروحة أمام المدرب الجديد تظل كبيرة، خاصة بعد إخفاق المنتخب في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما يفرض ضرورة إعادة بناء الفريق على أسس تنافسية قوية، مع استعادة الثقة داخل المجموعة وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.
و في المقابل، لقي هذا القرار ترحيباً واسعاً من الجماهير، سواء في عُمان أو المغرب، إذ يُنظر إلى السكتيوي كمدرب قادر على إحداث نقلة نوعية، خاصة بفضل خبرته في التعامل مع المنتخبات وتطوير الأداء الجماعي.
و أخيراً، يفتح هذا التعيين صفحة جديدة في تاريخ الكرة العُمانية، بما أنّ المرحلة المقبلة ستشكل اختباراً حقيقياً لقدرة السكتيوي على ترجمة نجاحاته السابقة إلى واقع ميداني، و من ثمّ إعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة الإقليمية و القارية.



