الحسيمة : اختتام النسخة السادسة من دوري الأخوة الرمضاني للصيد الرياضي الشاطئي

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
شهدت دار الشباب ميرادور حفل اختتام دوري الأخوة الرمضاني للصيد الرياضي الشاطئي في نسخته السادسة، و جرى الحدث في أجواء يطبعها الفرح و روح التنافس الشريف، حيث حضر عدد مهم من المشاركين و المهتمين و محبي هذا النوع من الرياضة، ما يعكس المكانة المتنامية لهذا الدوري و ارتباطه بالمجتمع المحلي، إذ تحوّل إلى موعد سنوي يجمع بين الرياضة و القيم الأخلاقية.

اذ جاء هذا الحفل ليشكل مناسبة للاحتفاء بالفائزين و تقدير المجهودات التي بُذلت طيلة أيام الدوري، فمرّت مختلف المراحل في تنظيم محكم و احترافية واضحة، كما برزت روح التعاون و التآزر بين المشاركين، و هو ما أسهم في إنجاح التظاهرة، ثم إنّ الأجواء التنافسية ظلت منضبطة بقواعد الاحترام، مما أضفى على الحدث طابعًا رياضيًا راقيًا، و نتيجة لذلك اكتسب الدوري سمعة إيجابية بين الفاعلين في المجال.
و في هذا الإطار، عبّرت الجمعية المنظمة عن شكرها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، حيث ثمّنت جهود اللجنة المنظمة التي سهرت على أدق التفاصيل، و لجنة التحكيم التي أدّت مهامها بنزاهة و احترافية .
و على صعيد النتائج، أسفر الترتيب العام للدوري عن تتويج عمر آيت شعيب بالمرتبة الأولى، بينما حل زكرياء السويقي في المرتبة الثانية، و تلاه فكري علوت في المرتبة الثالثة، ثم علي البوشعيب في المرتبة الرابعة، و هو ما يعكس مستوى التنافس القوي بين المشاركين، في حين تم توزيع جوائز خاصة، إذ سعيد جلون بجائزة أكبر سمكة، و نال محمد الشقوبي جائزة القرعة، مما أضفى بعدًا تحفيزيًا إضافيًا على مجريات المنافسة.
و في الختام، جددت الجمعية المنظمة التزامها بمواصلة العمل على تنظيم تظاهرات رياضية متميزة في المستقبل، و نتيجة لذلك تسعى إلى تطوير رياضة الصيد و تعزيز روح الأخوة و التآزر بين الممارسين.
و ذلك لأن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة رياضية قائمة على التنافس الشريف و التعاون، و من ثمَّ فإن استمرارها يشكل إضافة نوعية للمشهد الرياضي المحلي، خاصة و أنها تعزز حضور الأنشطة الرياضية الشاطئية و تمنحها إشعاعًا متزايدًا.











