خطوة نوعية: ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل عصر الرقمنة الشاملة

تيلي ناظور
شهد ميناء الناظور غرب المتوسط خطوة نوعية في تطوير بنيته التحتية وتشغيله، حيث دخل رسميًا مرحلة الرقمنة الشاملة بعد توقيع عقد استراتيجي يهدف إلى أتمتة العمليات وتحسين إدارة المحطة، في خطوة تعكس تطلعات المغرب لموانئ ذكية وعصرية.
وبالتالي، تسعى هذه المبادرة إلى تبسيط حركة الحاويات والبضائع، وتقليل الأخطاء البشرية، وتسريع العمليات التشغيلية في الميناء، ما يعزز قدرته التنافسية على المستوى الإقليمي.
كما أن دخول الميناء مرحلة الرقمنة يأتي في إطار جهود تحديث البنية التحتية المغربية وربطها بالمعايير الدولية، خاصة في ظل تزايد حجم التجارة والنقل البحري في غرب المتوسط.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن يسهم هذا التحول الرقمي في تعزيز الأمان والسلامة داخل الميناء، من خلال نظم مراقبة ذكية وتقنيات حديثة لإدارة حركة السفن والبضائع، ما يقلل من المخاطر ويزيد من الكفاءة التشغيلية.
وفي المقابل، تشير المصادر إلى أن تفاصيل العقد الكامل والأطراف المشاركة، بما فيها الشركة الكورية التي ستوفر الحلول التكنولوجية، لم تُكشف بالكامل بعد، لكن الخبراء يؤكدون أهميته في تحديث الموانئ المغربية ودفعها نحو الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
وبالتالي، يمثل هذا المشروع خطوة محورية نحو تحقيق أهداف المغرب في رقمنة الموانئ، ورفع مستوى الخدمات اللوجستية البحرية، وجعل ميناء الناظور غرب المتوسط نموذجا للموانئ الذكية في المنطقة.



