عروض واعلانات
سياسة

خبز و زيت.. وجبة فطور رمضان البسيطة لتلميذات دار طالبة بإغيل نومكون نواحي تنغير

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور و فيديوهات توثق وجبة فطور رمضان لتلميذات دار الطالبة بإغيل نومكون ( نواحي تنغير )، و التي تقتصر على خبز و زيت، مما أثار موجة من الاستنكار و التساؤلات حول جودة الإفطار في شهر الرحمة لفتيات يدرسن بعيداً عن أسرهن.

فاذ تظهر الصور المتداولة وجبة إفطار محدودة جداً تتكون أساساً من قطع خبز و زيت، مع بعض الإشارات إلى إضافات بسيطة مثل ياغورت أو تمر أو حريرة في بعض الروايات.

و نتيجة لذلك، انتشرت تعليقات تعبر عن الحزن و الغضب، معتبرة أن مثل هذه الوجبة غير كافية للصائمين، خاصة في شهر رمضان حيث يُفترض توفير تغذية أفضل للطالبات القرويات اللواتي يعتمدن على الدار لإكمال دراستهن.

كما أنّ هذه ليست المرة الأولى، إذ وصلت شكاوى سابقة من تلاميذ الدار نفسها تتحدث عن نقص المواد الغذائية خلال رمضان.
غير أنَّ بعض المديرين أو المسؤولين في دور الطالب بمناطق أخرى دافعوا عن أن الدولة توفر دعماً أساسياً، لكن الظروف المحلية أو الإدارية قد تؤثر على جودة الوجبات اليومية.

بالمقابل، أثار الانتشار حالة من التعاطف الجماعي، مع تعليقات تطالب الجهات المسؤولة ( الوزارة الوصية أو الجماعات المحلية ) بتحسين الدعم المالي والغذائي لدور الطالبة في المناطق النائية.

و بذلك يبقى السؤال المطروح : هل يليق بفتيات يجتهدن في الدراسة أن يفطرن في رمضان على خبز و زيت فقط، أم يتطلب الأمر تدخلاً عاجلاً لضمان تغذية لائقة تحفظ كرامتهن و صحتهن ؟

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button