انتشار التشوير العشوائي يهدد السلامة المرورية في بني انصار.. و السلطات المحلية تتفرج

تيلي ناظور : خالد المتوني
تشهد جماعة بني انصار، خلال الأسابيع الأخيرة، انتشارًا مقلقًا لظاهرة التشوير غير القانوني على الأرصفة، حيث يقوم بعض المواطنين بصباغة خطوط حمراء تشير إلى “ممنوع الوقوف” دون أي ترخيص رسمي من الجماعة.
هذا السلوك يخلق ارتباكًا مروريًا متزايدًا ويمنح امتيازات غير مشروعة لأفراد على حساب المصلحة العامة، مما يثير استياءً واسعًا بين السكان والمرتفقين.
انتشار الظاهرة يتركز حول الأسواق والأحياء الحيوية
تتفاقم الحالة بشكل ملحوظ في محيط سوق بني انصار وبعض الأحياء المجاورة، حيث تحولت الأرصفة إلى لوحات تشوير خاصة يفرضها من يملك علبة طلاء وفرشاة.
ورغم وجود إمكانية قانونية للحصول على ترخيص رسمي مقابل رسوم محددة في حالات استثنائية، إلا أن غالبية هذه العلامات تُنفذ بشكل فردي وعشوائي، خارج أي إطار تنظيمي أو مصادقة من المجلس الجماعي.
غياب التدخل الرسمي يفاقم اللاعدالة والفوضى
يؤكد مراقبون محليون أن استمرار هذه الممارسة يسيء إلى صورة المدينة ويحول الشوارع إلى فضاءات شبه خاصة يسيطر عليها الأقوى أو الأجرأ، مما يعمق الشعور بالظلم في استغلال الملك العمومي.
وفي ظل غياب أي حملة لإزالة هذه العلامات غير القانونية أو توجيه إنذارات للمخالفين، تتسع رقعة الظاهرة يومًا بعد يوم في مدينة تعاني أصلًا من كثافة مرورية متزايدة.
مطالب عاجلة باحتكار التشوير وتطبيق صارم للقانون
يشدد السكان والمهتمون على ضرورة تدخل فوري من المجلس الجماعي يشمل مسح كل التشوير غير المصرح به، وإسناد عمليات التشوير حصريًا للمصالح المختصة، إلى جانب حملات توعية وعقوبات زجرية ضد المخالفين.
فتطبيق القانون في هذا المجال ليس خيارًا إداريًا، بل ضرورة ملحة لاستعادة الانضباط، حماية السلامة المرورية، وضمان عدالة استعمال الطرق والأرصفة لجميع المواطنين دون تمييز أو استثناء.



