عروض واعلانات
المجتمع المدني

النقابة التعليمية تلوح بالتصعيد : الكتاب المحلي يطالب بتنفيذ الاتفاقيات فوراً و يهدد بخطوات نضالية

تيلي ناظور : نوفل سنوس

عقد الكتاب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( الاتحاد المغربي للشغل ) اجتماعاً عادياً أكد فيه على استمرار الاحتقان داخل قطاع التربية الوطنية بسبب تأخر تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاقيات الموقعة سابقاً مع الوزارة الوصية.

فالاجتماع، الذي حضره أعضاء الكتاب المحلي، شدد على أن استمرار التلكؤ في تفعيل بنود الاتفاقيات يفاقم الأوضاع المادية والمهنية لنساء و رجال التعليم و يهدد الاستقرار الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية.

كما أن المجتمعين عبروا عن استنكارهم الشديد لعدم احترام بعض الالتزامات السابقة، خاصة تلك المتعلقة بتحسين الأجور، الترقيات، التعويضات عن العمل الإضافي، و التكوين المستمر.

ثم إن الاجتماع توقف عند ظاهرة الإقصاء التي يشعر بها عدد من الفئات، إذ يرى أعضاء الكتاب أن بعض المكتسبات لا تُطبق بشكل عادل على الجميع، مما يولد شعوراً بالظلم والتهميش.

و نتيجة لذلك، اعتبر المشاركون أن استمرار هذا الوضع يهدد بتفاقم الأزمة و يجعل الحوار الاجتماعي يفقد مصداقيته.

بالإضافة إلى ذلك، قرر الكتاب المحلي اتخاذ موقف واضح و حازم يتمثل في توجيه مطلب عاجل إلى وزارة التربية الوطنية لإعادة فتح حوار جدي و مسؤول يفضي إلى تنفيذ كامل و فوري لكل الالتزامات السابقة دون مزيد من التأخير.

غير أن الاجتماع لم يكتفِ بالمطالبة، بل دعا كافة المنخرطين و المنخرطات إلى التعبئة الشاملة و الاستعداد لخوض خطوات نضالية تصعيدية في حال استمرار سياسة الانتظار و التسويف.

و من ثم، أشار البلاغ إلى إمكانية اللجوء إلى توقفات عن العمل، إضرابات محلية أو وطنية، و تنسيق مشترك مع باقي المكاتب المحلية و الجهوية لتوحيد الصف النقابي و زيادة الضغط.

رغم التحديات، أكد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف داخل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، و رفض أي محاولات للتشويش أو تقسيم الصفوف.

لأن الوحدة النقابية بحسب المجتمعين هي السلاح الأقوى لمواجهة سياسة التسويف و التجاهل.

كذلك دعا الكتاب كافة الأطر التربوية إلى الالتفاف حول النقابة و المشاركة الفعالة في النضالات المقبلة، كي يتم تحقيق المطالب المشروعة و استعادة الكرامة المهنية و الاجتماعية لشغيلة التعليم.

أخيراً، جدد الكتاب المحلي التأكيد على أن الاستمرار في تجاهل مطالب الشغيلة التعليمية سيؤدي حتماً إلى تصعيد غير مرغوب فيه، و أن السبيل الوحيد لتجنب ذلك هو الالتزام الفعلي و السريع بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة.

فالقطاع الذي يُفترض أنه يربي الأجيال يستحق بحسب البلاغ معاملة تليق بمكانته و دوره الاستراتيجي في بناء المجتمع.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button