عروض واعلانات
مجتمع

اعتداء على بائع متجول بزايو يثير الجدل… والضحية: “ لم أعد أستطيع العمل و أطالب بإنصافي ”

تيلي ناظور : نوال أموسى

تعرض بائع جائل بمدينة زايو لاعتداء، وفق تصريحاته، من طرف أحد موظفي الشرطة الإدارية بحي السوق، في واقعة خلفت استياء واسعا في أوساط الساكنة، خاصة بعد تداول تفاصيل الحادث على نطاق محلي.

وبحسب ما أفاد به الضحية، فإن التدخل لم يكن عاديا، بل تحول حسب قوله إلى اعتداء جسدي ولفظي تسبب له في أضرار نفسية وجسدية.

وأكد أنه يعاني حاليا من مشاكل صحية، من بينها ضعف في السمع بإحدى أذنيه، إضافة إلى حالة نفسية صعبة منعته من مزاولة عمله بشكل طبيعي.

كما أوضح البائع أن ما تعرض له لم يكن يستدعي – حسب تعبيره – هذا المستوى من العنف، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان حجز سلعته أو إنذاره بدل تعريضه للإهانة والضرب.

وأضاف أنه حاول الهروب أثناء الواقعة لكنه لم يتمكن من ذلك، معتبرا أن ما حدث أثر بشكل مباشر على استقراره الصحي والاجتماعي.

وفي السياق ذاته، ناشد الضحية المواطنين من أجل مؤازرته ومساندته، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيق في الواقعة وإنصافه.

وأكد أنه المعيل الوحيد لأسرته، وأن حالته الصحية الحالية لا تسمح له بالعمل، خاصة بعد تعرضه للإغماء أثناء مزاولة نشاطه التجاري، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات.

من جهة أخرى، تطرح هذه الحادثة تساؤلات حول طبيعة تدخلات بعض عناصر الشرطة الإدارية، ومدى احترام الضوابط القانونية والإنسانية أثناء أداء المهام، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات اجتماعية هشة تعيش من أنشطة بسيطة لتأمين قوت يومها.

ويبقى انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية أمرا ضروريا لكشف ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات، بما يضمن تطبيق القانون وحماية كرامة المواطنين في إطار من العدالة والشفافية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button