الدكتور المصطفى قريشي ضمن حسابات التجمع الوطني للأحرار: مؤشرات على تعزيز رهان الكفاءات في الاستحقاقات المقبلة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
يشهد المشهد السياسي المغربي حركية متسارعة مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل شروع الأحزاب في ترتيب أولوياتها وإعادة رسم استراتيجياتها الانتخابية. وفي هذا السياق، تتداول أوساط سياسية وحزبية معطيات تفيد بأن الدكتور المصطفى قريشي بات ضمن حسابات التجمع الوطني للأحرار تحضيرًا للاستحقاقات البرلمانية القادمة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن طرح اسم قريشي داخل دوائر النقاش الحزبي يندرج ضمن توجه يروم استقطاب كفاءات ذات خلفية أكاديمية ومهنية، قادرة على تعزيز العرض السياسي للحزب وتدعيم حضوره في عدد من الدوائر الانتخابية. ويأتي ذلك في إطار دينامية داخلية يسعى من خلالها الحزب إلى تجديد نخبته وتوسيع قاعدة تمثيليته.
ويرى متابعون أن إدراج أسماء ذات رصيد علمي وخبرة ميدانية يعكس رهانًا متزايدًا على الكفاءة كمعيار أساسي في تشكيل اللوائح الانتخابية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض حضور شخصيات قادرة على تقديم تصورات عملية ومقاربات واقعية لتدبير الشأن العام.
كما يندرج تداول اسم الدكتور المصطفى قريشي ضمن سياق تنافسي مبكر بين مختلف الفاعلين السياسيين، حيث تسابق الأحزاب الزمن لبناء تحالفات قوية واستقطاب وجوه تحظى بقبول واسع لدى الرأي العام، بما يعزز حظوظها في كسب ثقة الناخبين.
وإلى حين صدور أي إعلان رسمي من الحزب أو من المعني بالأمر، تبقى هذه المعطيات في إطار المؤشرات السياسية التي تعكس حجم الحركية التي يعرفها المشهد الحزبي، في انتظار اتضاح الصورة النهائية للائحة المرشحين مع اقتراب موعد الحملة الانتخابية.



