Western Digital تواجه أزمة توريد تاريخية في الأقراص الصلبة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
أعلنت شركة Western Digital أن إنتاجها من الأقراص الصلبة لعام 2026 قد نفد بالكامل تقريباً، و ذلك قبل مرور شهرين فقط على بداية السنة.
اذ جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر نتائج الأعمال الأخير، حيث أكد الرئيس التنفيذي إيرفينغ تان وجود طلبات شراء مؤكدة من أكبر عملاء الشركة، بالإضافة إلى اتفاقيات طويلة الأجل تمتد لسنوات قادمة.
يعود السبب الرئيسي إلى الطلب الهائل القادم من قطاع واحد بعينه يستهلك كميات هائلة من التخزين منخفض التكلفة.
فالشركات التي تبني مراكز بيانات ضخمة تحتاج إلى سعة تخزين رخيصة للبيانات الضخمة التي تُستخدم في تدريب أنظمة متقدمة.

و على الرغم من انتشار الوحدات ذات الحالة الصلبة في المهام السريعة، إلا أن الأقراص الصلبة التقليدية تظل الخيار الأكثر اقتصادية للتخزين طويل الأمد، مما دفع إلى حجز الكميات الكبيرة مسبقاً.
نتيجة لذلك، تحولت غالبية إيرادات الشركة إلى هذا القطاع المحدد، بينما تقلصت بشكل كبير المبيعات الموجهة للمستخدمين العاديين.
غير أن هذا التحول يحمل تداعيات مباشرة على السوق الاستهلاكية.
فمع نفاد المخزون، من المتوقع أن ترتفع الأسعار في القطاع الذي يعتمد عليه الملايين يومياً لتخزين بياناتهم الشخصية.
كذلك، قد يمتد التأثير إلى أجهزة الحواسيب و الألعاب و الأنظمة المنزلية، حيث تواجه الشركات المصنعة صعوبة متزايدة في تأمين المكونات بتكاليف معقولة.
رغم الجهود المبذولة لزيادة الإنتاج، فإن بناء القدرات الجديدة يحتاج إلى سنوات قبل أن يظهر تأثيره الفعلي.
و على الرغم من وجود شركات منافسة تواجه وضعاً مشابهاً، إلا أن الطلب المتسارع يفوق القدرة على الاستجابة السريعة.
و من ثمَّ، يبدو أن السوق سيشهد فترة من الضغط المستمر، مما يجبر المستخدمين العاديين على مواجهة واقع جديد في تكلفة التخزين اليومي.



