استئنافية الناظور تفتح من جديد ملف اتهامات بالخيانة الزوجية وعنف خلّف عاهة مستديمة

تيلي ناظور
تستعد محكمة الاستئناف بالناظور خلال الأسابيع المقبلة لعقد جلسة جديدة للنظر في ملف قضائي يتابع باهتمام محلي، يتعلق بشكاية تقدمت بها باحثة في سلك الدكتوراه بجامعة محمد الأول بوجدة، تتهم فيها زوجها بارتكاب أفعال مرتبطة بالخيانة الزوجية والعنف الجسدي المفضي إلى عاهة مستديمة، وفق ما جاء في تصريحاتها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المشتكية أكدت أنها تتابع تطورات القضية بثقة في القضاء، معبرة عن أملها في أن تنتهي المسطرة بإنصافها وتمكينها من حقوقها كاملة وفق ما ينص عليه القانون. كما أوضحت أنها حرصت خلال الفترة الماضية على مواكبة مختلف الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف، في انتظار ما ستقرره الهيئة القضائية المختصة.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن الشكاية وُجهت ضد زوجها، الذي يزاول مهنة قانونية، إضافة إلى سيدة أخرى يُشتبه في ارتباطها بوقائع القضية، دون الخوض في تفاصيل إضافية، احترامًا لسرية البحث ولمبدأ قرينة البراءة المكفول قانونًا.
وفي السياق نفسه أفادت المشتكية، حسب تصريحاتها، بأنها تعرضت لاعتداء جسدي تسبب لها في إصابة على مستوى أحد أصابع القدم، استدعت تدخلاً جراحيًا تحت التخدير الموضعي. وذكرت أن الشهادة الطبية الأولية حددت مدة العجز في أربعين يومًا.
فضلاً عن ذلك كشفت وثائق طبية، جرى الاطلاع عليها، أن الإصابة تمثلت في خلع بالإصبع الخامس للرجل اليسرى، قبل أن يؤكد تقرير طبي متخصص لاحقًا وجود عاهة مستديمة ناتجة عن الواقعة.
ومن جهتها تطالب المشتكية، وفق ما صرحت به، بتطبيق القانون ومساءلة كل من قد يثبت تورطه، داعية إلى ضمان شروط المحاكمة العادلة والتصدي لأي محاولة محتملة للتأثير على مسار القضية.
ويُذكر أن الملف يتضمن تهمًا مرتبطة بـ”الخيانة الزوجية والضرب والجرح في حق الزوجة والعنف”، وهي القضية التي تتابعها فئات من الرأي العام المحلي في انتظار ما ستسفر عنه جلسات الاستئناف المرتقبة.



