عروض واعلانات
المجتمع المدني

حفرة وسط مدار سلوان تثير استياء الساكنة… من المسؤول؟

تيلي الناظور : عباسي أشرف

تحولت الحفرة الكبيرة المتواجدة وسط أحد المدارات الرئيسية بمدينة سلوان إلى نقطة سوداء تثير غضب الساكنة ومستعملي الطريق، في ظل استمرارها لأكثر من عامين دون تدخل يُذكر من الجهات المعنية.

ويقع هذا المدار في قلب المدينة، ما يجعله ممراً يومياً لمئات السيارات والدراجات والمارة. غير أن حالته الحالية، كما توثقها الصورة، تكشف عن تآكل واضح في طبقة الإسفلت وتشكل حفرة عميقة في وسط الطريق، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على السلامة الطرقية، خاصة خلال فترات الذروة أو في الليل.

عدد من المواطنين عبّروا عن استغرابهم من استمرار الوضع على ما هو عليه، متسائلين عن دور المنتخبين المحليين والأحزاب الممثلة بالمجلس، سواء تعلق الأمر بأحزاب “القياطن” أو “الضلعة” أو غيرها من التمثيليات السياسية، إضافة إلى الجهات المعنية بتدبير الشأن المحلي.

وأكد متحدثون أن بقاء الحفرة لأزيد من سنتين في موقع استراتيجي كهذا يطرح أكثر من علامة استفهام حول تتبع أشغال الصيانة والمراقبة الدورية للبنية التحتية، خصوصاً وأن المدار يُعد نقطة محورية في حركة السير داخل المدينة.

كما يخشى مستعملو الطريق من تفاقم الوضع، إذ قد تتسبب الحفرة في أضرار ميكانيكية للمركبات، أو في وقوع حوادث سير نتيجة محاولات تفاديها بشكل مفاجئ.

وأمام هذا المشهد، تطالب الساكنة بتدخل عاجل لإصلاح المدار وإعادة تأهيله، حفاظاً على سلامة المواطنين، وصوناً لجمالية المدينة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمرفق طرقي يقع في قلب سلوان ويعكس صورة تدبير الشأن المحلي بها.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button