عروض واعلانات
رياضة

بالرغم من تاريخه العريق… فريق أركمان للريكبي يواجه التهميش

تيلي ناظور : نوال أموسى

تأسس فريق الجمعية الرياضية أركمان للريكبي سنة 1998 في أركمان على يد السيد بدر ميسري، الأب الروحي للفريق، الذي ساهم في وضع حجر الأساس لريكبي الناظور والريف. منذ ذلك الحين، حقق الفريق سلسلة من الإنجازات، أبرزها الفوز بكأس الجامعة سنة 2003 للشبان، والبطولة الوطنية لفئات الصغار سنة 2005، إضافة إلى وصوله لنصف نهائي كأس العرش للكبار، والحصول على المراتب الثالثة في القسم الممتاز للكبار أربع مرات، والمرتبة الثانية للشبان أقل من 19 سنة سنة 2015، إلى جانب الصعود المتكرر للمراتب الأولى في القسم الممتاز لريكبي 7.

وعلاوة على ذلك، ساهم الفريق في دعم المنتخب الوطني المغربي للريكبي، حيث مثلته حوالي 40 لاعبا، كما اختير السيد بدر ميسري لإدارة المنتخب الوطني كمدرب وتقني. إلى جانب ذلك، حصل أحد أعضاء المكتب على تمثيلية في المكتب الجامعي، ما يعكس مكانة الجمعية ومساهمتها في تطوير اللعبة على المستوى الوطني.

غير أن الفريق يواجه اليوم تحديات جسيمة تعيق استمراريته وطموحه الرياضي. ففي ظل غياب ملعب ملائم، يواجه اللاعبون صعوبة في ممارسة التدريبات والمباريات بشكل آمن، ما يحد من قدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم ورفع راية أركمان والناظور والريف عالياً.

وفي هذا السياق، أعلن الفريق عن برمجة مقابلتين يوم الأحد المقبل على ملعب أركمان للشبان والكبار، إلا أن وضعية الملعب تعيق أي ممارسة رياضية. وأكدت إدارة الفريق أنه للحفاظ على سلامة اللاعبين، قد يتم الاعتذار عن خوض هاتين المقابلتين إذا لم تتحسن الظروف.

كما يعاني الفريق من ضعف الموارد المادية، إذ لا يتلقى دعمًا من مستثمرين أو جهات مانحة، باستثناء مجلس جماعة أركمان. كما فرضت جهة الشرق هذا الموسم توجيه المنحة للاستفادة العامة، مما حد من استقلالية الفريق في تنظيم أنشطته.

ومن جهة أخرى، يطمح الفريق إلى التوسع والانفتاح على جميع مناطق الناظور لتعريف أكبر عدد من الشباب بريكبي الناظور وجذب لاعبين جدد، بما يعزز المنافسة ويرفع مستوى الأداء داخل الفريق.

كما يطالب الفريق بالاستفادة من البنيات التحتية المتوفرة في الناظور، والتي لم تقتصر على كرة القدم فقط، بل وضعتها الدولة ووزارة التعليم الأولي والرياضة رهن إشارة جميع الفرق. إلا أن إدارة ملعب الشبيبة رفضت طلب الفريق بإجراء تدريبات، بحجة أن الريكبي لعبة خشنة، رغم أن المنتخب الوطني والفرق الوطنية الأخرى تستضيف مبارياتها في ملاعب كرة القدم دون قيود.

في النهاية، يبقى فريق الجمعية الرياضية أركمان للريكبي رمزًا للرياضة بالمنطقة، وتاريخه العريق يدعو الجهات المعنية إلى دعمه وتمكينه من الملاعب والموارد اللازمة ليواصل مشواره الرياضي ويواصل رفع اسم أركمان والناظور عاليا.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button