عروض واعلانات
رياضة

مزراوي بين مقاعد البدلاء ومصير غامض في مانشستر يونايتد

تيلي ناظور

وجه الدولي المغربي نصير مزراوي أزمة حقيقية في مشاركاته مع مانشستر يونايتد منذ تولي مايكل كاريك قيادة الفريق، إذ أصبح بعيدا عن التشكيلة الأساسية ومقيدا بدقائق محدودة لا تتجاوز 9 دقائق أمام أندية مثل أرسنال وفولهام وتوتنهام هوتسبير.

وكان مزراوي، الذي كان يمثل دعامة أساسية في الرواق الأيمن قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، مطالبا اليوم بالحفاظ على مستواه والمنافسة على مركزه داخل الفريق في ظل الظروف الحالية.

وتزيد النتائج المذهلة التي حققها كاريك مع مانشستر يونايتد، من الفوز على مانشستر سيتي إلى التفوق على أرسنال وتوتنهام، من صعوبة المهمة على مزراوي، حيث فرضت التوليفة المثالية للمدرب نفسها وأصبحت فرصة أي لاعب آخر محدودة في فرض مكانه ضمن التشكيلة الأساسية.

ويستحضر هذا الوضع تجربة مواطنه نايف أكرد مع وست هام عام 2023 بعد عودته من كأس أمم إفريقيا، ما يوضح الصعوبة التي يواجهها اللاعبون المغاربة في استعادة مواقعهم الأساسية بعد المشاركات القارية.

ويجد نصير مزراوي نفسه أمام خيارين أساسيين: إما القتال لاستعادة مكانه داخل مانشستر يونايتد، أو البحث عن وجهة جديدة توفر له دقائق لعب منتظمة تعكس مستواه الدولي، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يعتمد المنتخب المغربي على جاهزيته البدنية والفنية.

ويهدد جلوسه على مقاعد البدلاء استمرارية عطائه، ويضع وليد الركراكي، مدرب المنتخب، أمام مهمة البحث عن بدائل جاهزة للظهور بالمستوى المطلوب في المونديال.

وتعد الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل نصير مزراوي مع مانشستر يونايتد، سواء عبر فرض نفسه مجددا في مشروع الفريق أو اتخاذ خطوة انتقالية تحافظ على استمراريته وتمكنه من التألق على المستويين الأوروبي والدولي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button