عروض واعلانات
سياسة

عزيزة الأحمدي في ملفات إبستين : كسوة الكعبة و عملة شريعة تثيران الجدل

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

كشفت أحدث الوثائق المفرج عنها من وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات جيفري إبستين عن تواصل تجاري و فكري بين الملياردير الراحل و سيدة أعمال تدعى عزيزة الأحمدي ( Aziza Al-Ahmadi )، حيث تضمنت المراسلات إهداء قطع من كسوة الكعبة المشرفة إليه في عام 2017، إلى جانب اقتراح مشروع عملة رقمية إسلامية متوافقة مع الشريعة تحت اسم Sharia.

في فبراير ومارس 2017، رتبت عزيزة الأحمدي بالتعاون مع شخص يدعى عبد الله المعاري شحن ثلاث قطع مرتبطة بكسوة الكعبة ( قطعة من الغطاء الداخلي، قطعة خارجية مستخدمة، و قطعة غير مستخدمة مصنفة كـأعمال فنية لتسهيل الشحن الجمركي ).

وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في الولايات المتحدة، و وصفتها الأحمدي في إحدى الرسائل بأن القطعة السوداء المطرزة بالذهب لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مختلف المذاهب، السنة و الشيعة و غيرهم، أثناء الطواف، مشيرة إلى أنها تحمل صلوات و أمنيات ودموع المسلمين.

تعود بعض المراسلات إلى أكتوبر 2016، حيث اقترح إبستين على الأحمدي و شخص آخر ( رأفت الصباغ، مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي ) إنشاء عملتين رقميتين : واحدة تقليدية تُسمى Sharia، و أخرى رقمية مستوحاة من تقنية البيتكوين، متوافقة مع الشريعة و موجهة لأسواق الشرق الأوسط.

ادعى إبستين تواصله مع بعض مؤسسي البيتكوين الذين أبدوا حماساً للفكرة.

كما عرض ربطها بدوائر نافذة في أمريكا مقابل تعريفه بشخصيات مؤثرة في المنطقة، بالإضافة إلى إرسال مجموعات فحص الحمض النووي ( DNA kits ) إليها.

عزيزة الأحمدي سيدة أعمال سعودية الأصل، حاصلة على بكالوريوس و ماجستير في الرياضيات من جامعة الملك عبد العزيز، و تعمل حالياً كرئيسة تنفيذية و مؤسسة لشركة Boss Bunny Games في دبي، متخصصة في تطوير ألعاب إلكترونية ثقافية ذات صلة.

قبل ذلك، عملت في شركة زين السعودية، وتشغل منذ سنوات منصب مستشارة لدى هيئة الثقافة و السياحة في أبوظبي في مجال صناعة الألعاب و الصناعات الإبداعية.

تقيم في الإمارات منذ فترة طويلة، مما يجعل بعض التقارير تصفها بـالإماراتية أو السعودية-الإماراتية.

لا تظهر الوثائق المتاحة حتى الآن أي دليل على تورط عزيزة الأحمدي في الأنشطة الجنسية أو الجرائم المرتبطة بإبستين، مثل زيارة جزيرته الخاصة أو المشاركة في شبكته.

يقتصر التواصل الموثق على جانب تجاري و فكري، مع التركيز على مشاريع اقتصادية وتبادل هدايا رمزية.

أثار الظهور جدلاً واسعاً على و سائل التواصل، خاصة بسبب الرمزية الدينية لكسوة الكعبة، لكنه يبقى ضمن سياق علاقات أعمال محتملة دون إدانة مباشرة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button