النصيري على رادار إيفرتون مجدداً.. هل تنهي “صفقة التبادل” أزمة المهاجم المغربي في تركيا؟

تيلي ناظور : مريم حيبوط
يجدد نادي إيفرتون الإنجليزي مساعيه للظفر بخدمات الدولي المغربي يوسف النصيري، مستغلاً رغبة نادي فنربخشة التركي الملحة في التخلص من اللاعب قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الحالية. تأتي هذه التحركات في وقت تضغط فيه الإدارة التركية بكل ثقلها لإقناع المهاجم المغربي بالرحيل وتسهيل عملية خروجه، لتفادي استمرار وضع الجمود الذي يسيطر على مستقبله المهني في إسطنبول، خصوصاً وأن النادي الإنجليزي يرى في هذه النافذة فرصة ذهبية لتصحيح مسار مفاوضاته السابقة.
بالحديث عن خلفيات هذا التحرك، فقد كان النجم المغربي على وشك التوقيع لنادي يوفنتوس الإيطالي لتعزيز خط هجومه، إذ بدا أن الصفقة قد حُسمت بالفعل قبل أن تتعثر في اللحظات الأخيرة. ويعود السبب الرئيس في هذا الإخفاق إلى تضارب الرؤى حول صيغة العقد، حيث تمسك يوفنتوس بخيار الاستعارة لنهاية الموسم، بينما أصر النصيري على أن يكون رحيله بصفة نهائية لضمان الاستقرار، مما أعاد المفاوضات إلى نقطة الصفر وفتح الباب مجدداً أمام المهتمين بخدماته.
وفي سياق المحاولات الجارية لفك شفرة هذه الأزمة، يبرز اسم المهاجم الغيني “بيطو” كجزء من حل محتمل يتضمن صفقة تبادلية بين الناديين الإنجليزي والتركي تنهي معاناة الأطراف كافة، رغم العقبات المالية التي أدت لإلغاء جولات تفاوضية سابقة حين طالب فنربخشة بمبلغ 20 مليون يورو مقابل النصيري. وتأسيساً على هذا المعطى، يسعى وكلاء اللاعبين حالياً لإيجاد صيغة ترضي طموحات النادي التركي المالية وتلبي رغبة إيفرتون في تدعيم صفوفه، مع ضمان انتقال “بيطو” إلى تركيا كبديل
مباشر للمهاجم المغربي.
وعلاوة على التعقيدات المادية، يواجه فنربخشة تحدياً يتمثل في إقناع النصيري نفسه بجدوى المشروع الإنجليزي، حيث تعقد الإدارة اجتماعات ماراثونية ومكثفة مع اللاعب، لثنيه عن موقفه المتصلّب ودفعه للموافقة على الرحيل، خاصة وأن النصيري يرفض تماماً مبدأ الإعارة ويشترط عقداً دائماً يضمن له الاستقرار الرياضي والمادي بعيداً عن تركيا.وبناءً على هذه التطورات، يبقى الحل الأمثل والوحيد هو وصول الأطراف الثلاثة إلى اتفاق شامل ينهي هذه الدراما الشتوية ويمنح كل نادٍ حاجته الفنية من المهاجمين قبل فوات الأوان.



