اعتقال المشجع الجزائري المتورط في واقعة غير أخلاقية بملعب مولاي الحسن

خالد المتوني
تحوّلت لحظة عابرة رصدتها كاميرات الهواتف داخل ملعب مولاي الحسن إلى مادة دسمة للجدل على منصات التواصل، بعدما أظهر مقطع فيديو مشجعًا جزائريًا في وضع غير لائق، وهو يقضي حاجته البيولوجية داخل سرواله، رغم تواجد مراحيض مجهزة ومفتوحة للجمهور.
الفيديو، الذي انتشر كالنار في الهشيم، أثار موجة من الغضب والسخرية، وطرح تساؤلات عميقة حول السلوك الفردي داخل الفضاءات العمومية، خاصة في إطار تظاهرات رياضية يُفترض أن تسودها قيم الانضباط والاحترام.
مصادر “تيلي ناظور” أكدت أن السلطات تدخلت بسرعة، وتم توقيف المعني بالأمر فور التحقق من هويته، و اتُّخذت الإجراءات القانونية في حقه، ليُرحّل لاحقًا إلى بلده، في خطوة تهدف إلى صون النظام العام وصورة الفضاء الرياضي بالمغرب.
لكن الواقعة لم تُقرأ كحادث معزول، بل أعادت للواجهة سلسلة من السلوكيات السلبية لبعض المشجعين، من سرقات واستفزازات، إلى تصرفات مسيئة تُسيء لصورة المشجع والحدث على حد سواء.
في زمن تحرص فيه الدول المستضيفة على تقديم صورة تنظيمية مشرّفة، تظل مثل هذه التصرفات “النشاز” مصدر قلق و تشويش، يختزل الحدث الرياضي في لقطات غير لائقة تسرق الأضواء من روح المنافسة وأهدافها النبيلة.



