بني أنصار : بناية مهجورة تثير مخاوف الساكنة

تيلي ناظور : نوال أموسى
تعيش ساكنة بني أنصار على وقع قلق متزايد ، بسبب وجود منزل مهجور، قرب مدرسة سيدي امحمد الإبتدائية ، تظهر عليه تشققات واضحة وعلامات تهالك توحي بإمكانية انهياره في أي لحظة ، ما شكل تهديداً مباشراً السلامة العامة.
وفي السياق ذاته ، تقع هذه البناية المعرضة للسقوط وسط محيط سكني يعرف كثافة عمرانية ، كما أنها قريبة من مؤسسة تعليمية يداوم بها يوميا تلاميذ صغار ، الأمر الذي يضاعف من حجم المخاطر المحتملة على الأطفال و الأطر التربوية ، فضلا عن قاطنو الحي .
و من جانب آخر ، صرح بعض الساكنة بأن المنزل المهجور يشهد بين الفينة و الأخرى إشعال النار داخله ، ما يتسبب في انبعاث دخان كثيف ينتشر في الأجواء المحيطة ويصل إلى محيط المدرسة و المنازل المجاورة ، وهو مايثير مخاوف صحية ، خاصة في صفوف التلاميذ .
كما أن هذه البناية غير المؤمنة تُستغل أحيانا من قبل أشخاص غرباء عن الحي ، في ظل غياب أي مراقبة، ما يزيد من القلق و الإحساس بعدم الأمان و يطرح تساؤلات حول المخاطر المرتبطة باستعماله لأغراض غير قانونية .
و في ظل استمرار هذه الوضعية ، يبقى خطر انهيار المنزل قائما ، سواء بشكل جزئي أو كلي ، وهو ما قد يخلف خسائر بشرية و مادية جسيمة، بالنظر إلى موقعه الحساس بمحاذاة مؤسسة تعليمية و مساكن مأهولة .
ويؤكد عدد من سكان الحي أنهم سبق أن وجهوا شكايات إلى الجهات المختصة قصد التنبيه إلى خطورة الوضع، غير أن هذه النداءات لم تسفر، إلى حدود الساعة، عن أي تدخل ميداني ملموس.
وأمام هذه المعطيات، تطالب الساكنة بتدخل عاجل من السلطات المعنية قصد معاينة البناية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن حماية السلامة العامة ويجنب المنطقة أي حادث محتمل، خاصة في محيط مؤسسة تعليمية ابتدائية.





