عروض واعلانات
سياسة

نتنياهو يسعى لدعم أميركي لتغيير في الحدود مع غزة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

كشف موقع والا الإسرائيلي، في تقرير نشر يوم 24 ديسمبر 2025، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينوي طلب دعم رسمي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما المقرر الأسبوع المقبل، لاعتماد الخط الأصفر كحدود جديدة بين إسرائيل و قطاع غزة، مما يعني عملياً ضم نحو 58% من مساحة القطاع إلى السيادة الإسرائيلية .

يُقصد بـ”الخط الأصفر” الخط الفاصل الذي حددته خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على المناطق غربيه، و التي تشمل نحو 53-58% من مساحة القطاع.

قنبلة "إسرائيل الكبرى" التي ألقاها نتنياهو | سياسة | الجزيرة نت

يمتد الخط عبر مناطق حساسة مثل بيت حانون وبيت لاهيا شمالاً، و خان يونس و جزاء كبيرة من رفح جنوباً، بالإضافة إلى شرق مدينة غزة.

اختير اللون الأصفر ليُستخدم كتحذير عسكري واضح، و يُحظر على الفلسطينيين عبوره تحت تهديد إطلاق النار.

وفقاً لمصادر سياسية إسرائيلية مشاركة في المناقشات، يقوم المقترح على البقاء العسكري الدائم في المناطق غرب الخط، مع فرض حصار اقتصادي داخلي و خارجي يمنع إعادة الإعمار، و نزع سلاح القطاع تدريجياً.

يُنظر إلى هذا التوجه كرسالة ردعية طويلة الأمد، حيث نقل مصدر عنه قوله : ” إنها أيضاً رسالة مهمة و ردعية للمستقبل من يقتل اليهود يخسر أرضاً ” .

و أضاف المصدر أن الفكرة تشمل تجفيف حماس اقتصادياً حتى تفقد السيطرة، مع توقع مغادرة السكان تدريجياً بسبب غياب المستقبل.

يتناقض هذا المقترح مع المرحلة الثانية من خطة ترامب، التي تنص على انسحاب إسرائيلي شرقاً إلى الحدود القائمة حالياً، و نقل السيطرة على المناطق إلى قوة دولية متعددة الأطراف بعد نزع سلاح حماس.

الخط الأصفر" في غزة.. كيف يستغله الاحتلال الإسرائيلي لانتهاك وقف إطلاق  النار، وفرض أمر واقع يقتطع نصف القطاع

يُقدر التقرير فرص قبول الدول العربية بهذا الضم بأنها ضعيفة للغاية أو شبه مستحيلة، نظراً لتداعياته على القانون الدولي و الاستقرار الإقليمي.

يطرح التقرير تساؤلاً حول ما إذا كان نتنياهو يسعى لتثبيت واقع دائم في غزة، مستغلاً عدم الانسحاب الكامل حتى الآن، أم أن الطرح يُستخدم كورقة تفاوضية لانتزاع تنازلات أمنية أو سياسية أخرى من الولايات المتحدة و الأطراف الدولية.

يأتي هذا في سياق غياب رؤية دولية متفق عليها لإدارة غزة ما بعد الحرب، وسط نقاشات مكثفة حول المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button