الحسيمة: فواتير الماء و الكهرباء تُشعل غضب السكان

تيلي ناظور: سلمى القندوسي
تشهد عدة أسر بإقليم الحسيمة غضباً كبيراً خلال الأيام الأخيرة بسبب الارتفاع المفاجئ في فواتير الماء و الكهرباء، بعدما بدأت الشركة الجهوية متعددة الخدمات تدبير هذا القطاع منذ شتنبر الماضي بدلاً من المكتب الوطني للماء و الكهرباء.
عدد من السكان أكدوا أن الفواتير الجديدة عرفت “زيادات كبيرة و غير مفهومة”، مشيرين إلى أن طريقة احتساب الاستهلاك ما تزال غامضة، و هو ما يزيد من قلقهم و تساؤلاتهم حول طريقة عمل الشركة الجديدة.
و تتولى الشركة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة الإشراف على توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل، بينما تتكلف فقط بالاستثمارات في المناطق الخاضعة لشركة “أمانديس”.
من جهته، دخل حزب العدالة والتنمية على الخط، واعتبر فواتير “الكهرماء” “غير مبررة و مبالغ فيها”، مؤكداً أنها خلقت حالة من الاحتقان الاجتماعي.
و طالب الحزب الشركة بتقديم توضيحات واضحة للمواطنين حول كيفية احتساب الفواتير.
كما نبه الحزب أيضاً إلى خطورة سقوط أعمدة كهربائية في عدد من الجماعات القروية، وما يشكله ذلك من تهديد لسلامة السكان، إضافة إلى استمرار مشاكل العدادات وغياب الشفافية في احتساب الاستهلاك.
و طالب البلاغ بتدخل سريع لإصلاح الأعطاب و صيانة الشبكة، وتمكين سكان القرى من معلومات واضحة حول استهلاكهم عبر آليات تواصل شفافة.



