المغرب يبهر “الكاف” بجاهزية ملاعبه قبل انطلاق “كان 2025”

تيلي ناظور : نوال أموسى
أشاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، بمستوى التحضير الذي أظهرته المملكة المغربية لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مؤكّدًا أن البلاد وفّرت مجموعة من أرقى المنشآت الرياضية في القارة، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق المنافسات.
ومن جهة أخرى، أبرز تقرير “الكاف” أن الملاعب المخصصة للبطولة موزعة على ست مدن مغربية، وتمتاز بتصاميم تجمع بين الحداثة واللمسة المغربية التقليدية، إلى جانب تجهيزات تقنية وتنظيمية تواكب متطلبات أكبر التظاهرات الكروية.
كما أوضح التقرير أن مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يُعد من أبرز الملاعب التي ستستقبل مباريات “الكان”، بعدما خضع لعملية تجديد شاملة شملت إزالة المضمار وتحويله إلى ملعب مخصص لكرة القدم فقط.
ومن المرتقب أن يحتضن مباريات المنتخب الوطني في دور المجموعات، إضافة إلى أدوار متقدمة وصولًا إلى النهائي.
وفي السياق ذاته، تطرّق التقرير إلى الملعب الأولمبي، الذي شُيّد في وقت قياسي ويضم مرافق حديثة، من بينها غرف العلاج بالتبريد ومركز إعلامي متطور، حيث سيستقبل مباريات تونس وتنزانيا والبنين وبوتسوانا.
كما سلط التقرير الضوء على مركب الأمير مولاي الحسن، المعروف بقرب مدرجاته من أرضية الملعب وتصميم واجهته المستوحى من النقوش الأمازيغية، والذي سيحتضن مباريات المنتخب الجزائري في دور المجموعات إضافة إلى مواجهة ضمن ثمن النهائي.
وفي الاتجاه نفسه، وصف الاتحاد الإفريقي ملعب البريد بأنه منشأة حديثة تستجيب لمتطلبات مباريات المجموعات، بفضل أرضيته الجيدة ومدرجاته القريبة، مشيرًا إلى احتضانه مباريات الكونغو الديمقراطية والبنين وأوغندا وتنزانيا وبوتسوانا.
كما نوّه “الكاف” بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، معتبرًا إياه أحد أهم الملاعب الإفريقية، حيث سيستقبل ثماني مباريات قوية في مرحلتي المجموعات والإقصائيات، بالإضافة إلى مباراة ترتيبية قبل نصف النهائي.
أما الملعب الكبير بأكادير، فقد أكدت الكونفدرالية أنه سيشهد مواجهات بارزة، من بينها مباريات المنتخب المصري، إلى جانب مباريات أخرى في الأدوار الإقصائية، مشيدة بتصميمه العصري وموقعه الاستراتيجي على الساحل الأطلسي.
وبالإضافة إلى ذلك، اعتبر التقرير أن مركب فاس يجمع بين الطابع المغربي التقليدي والبنية الحديثة، وسيكون مسرحًا لمباريات منتخب نيجيريا في دور المجموعات إلى جانب مباراة في ثمن النهائي.
وفي مراكش، ذكرت “الكاف” المكانة الخاصة للملعب الكبير، مؤكدة أنه سيحتضن مباريات قوية أبرزها لقاء كوت ديفوار والكاميرون، كذلك مباريات ضمن الأدوار المتقدمة.
كما أكدت بخصوص طنجة أن ملعب ابن بطوطة يُعد من أكبر الملاعب في القارة بطاقة تفوق 68 ألف متفرج، وسيحتضن مباريات منتخب السنغال في مجموعته ثم مباريات في الأدوار الإقصائية.
وفي ختام التقرير، شددت الكونفدرالية الإفريقية على أن تنوع الملاعب المغربية وجاهزيتها يؤكدان استعداد المملكة لتنظيم نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا، قبل أربع سنوات فقط من مشاركتها في تنظيم مونديال 2030.
و جدير بالذكر أن البطولة ستنطلق يوم 21 دجنبر الجاري بمباراة الافتتاح التي ستجمع المنتخب المغربي بمنتخب جزر القمر على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.



