عروض واعلانات
فن و ثقافة

صدمة في عالم الراب : مايس يُسجن في طنجة بتهمة خطيرة

تيلي ناظور
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، ليلة الثلاثاء، المغني الراب الفرنسي-المغربي وليد جرجي، المعروف فنياً بـ”مايس MAES”، بسبع سنوات سجناً نافذاً، في ملف جنائي ثقيل يشمل تكوين عصابة إجرامية ومحاولة اختطاف واحتجاز وتحريض على جنايات، بعد اتهامه بالارتباط بشبكة تستهدف تصفية جسدية لخصم شخصي في مراكش.

تابع جرجي، الذي يبلغ 30 عاماً ويحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، بتهم تشمل “تكوين عصابة إجرامية، محاولة الاختطاف والاحتجاز، التحريض على ارتكاب جنايات وجنح والمشاركة فيها”، وفقاً لقرار الإحالة والتحقيقات الأولية التي كشفت عن تورطه في تنظيم عملية تصفية لـ”رئيسه” في الوسط الفني، عبر عناصر من العصابة بما فيهم “قاتل مأجور”، وذلك في سياق نزاع مالي وشخصي يعود إلى 2020.

السجن لمغني الراب الفرنسي مايس بسبب محاولة اختطاف في المغرب

بدأت الخطة باجتماع في طنجة للتخطيط للاعتداء في مراكش، لكن محاولة الاعتداء الفاشلة في طنجة أدت إلى كشف العصابة، حيث تم إيقاف الجناة أثناء محاولة اعتراض الضحية عند خروجها من سيارتها، مما حال دون التنفيذ وأدى إلى اعتقال مايس في كازابلانكا في يناير 2025 بعد هروبه إلى دبي خوفاً من الاسترداد إلى فرنسا.

كان مايس في أوج مجده في 2020 كثالث أكثر فنان راب استماعاً في فرنسا، لكنه واجه قضايا عديدة، بما في ذلك إدانة غيابية بـ10 أشهر سجن في فرنسا عام 2024 لضربات وإصابات، واتهامات باستخدام رسائل مشفرة للتواصل مع قتلة مأجورين من دبي، مما يجعل هذه الإدانة ضربة قاضية لمسيرته الفنية التي حققت ألبومات بلاتينية.

حكمت المحكمة بـ10 سنوات على المتهم الرئيسي موراد الـ.، و7 سنوات على آخر، و5 سنوات لأربعة أعضاء، وسنة مع وقف التنفيذ لخمسة آخرين، في قرار يُعد سابقة في محاكمة الشبكات الإجرامية المرتبطة بالفنانين، وسط إنكار مايس للاتهامات و وصف دفاعه للملف بـ”الفارغ من الأدلة المباشرة”.

أثار الحكم جدلاً واسعاً في الوسط الفني الفرنسي-المغربي، خاصة مع طلب فرنسا لاسترداده بسبب قضايا أخرى، مما يفتح الباب أمام تعقيدات قانونية دولية، ويُعيد طرح قضية الارتباط بين الشهرة والجريمة المنظمة في عالم الراب.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button