عروض واعلانات
كلية الناظور

لقاء فكري دولي بالناظور يجمع طلبة مغاربة بخبيرتين في الأمن السيبراني و العدالة الانتقالية

تيلي ناظور

على هامش الدورة الـ14 لمهرجان السينما والذاكرة المشتركة بالناظور، شهدت الندوة الدولية حدثًا فكريًا بارزًا جمع طلبة ماستر “المنازعات القانونية والقضائية والذكاء الاصطناعي” بكلية متعددة التخصصات الناظور مع السيدة مريم مهدي الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية السابقة وخبيرة في الأمن السيبراني، والسيدة مارغريتا مارتينيز، المحامية الكولومبية المدافعة عن العدالة الانتقالية، في حوار عميق ربط بين السيادة الرقمية والمصالحة الوطنية، مما يعزز جسور المعرفة بين المغرب وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وبالتالي، قدمت السيدة مريم مهدي الصادق المهدي، إحدى أبرز الأصوات الإفريقية في قضايا الانتقال السياسي، قراءة معمقة للتحديات التي تواجه الدول الإفريقية في حماية سيادتها الرقمية أثناء الفترات الانتقالية.

أكدت أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد ترف تقني، بل أصبح عنصرًا مركزيًا في صون القرار السياسي وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع، خاصة في سياقات النزاعات والتحولات الديمقراطية.

ومع ذلك، شددت على ضرورة تطوير استراتيجيات وطنية مدعومة بتشريعات دولية لمواجهة التهديدات السيبرانية التي تهدد الاستقرار، مما يفتح آفاقًا لتعاون إقليمي يشمل المغرب كبوابة إفريقية.

في هذا السياق، سلطت السيدة مارغريتا مارتينيز الضوء على الخبرات الكولومبية في مسارات العدالة الانتقالية، مستعرضة كيف ساهمت في إنهاء عقود من النزاع المسلح من خلال آليات الإنصاف والمصالحة.

أبرزت أهمية تثبيت الذاكرة المشتركة كرافعة أساسية لتحقيق السلام المستدام، مقترحة نماذج قابلة للتكيف في إفريقيا والعالم العربي، حيث يمكن دمجها مع أدوات الذكاء الاصطناعي لتوثيق الانتهاكات وتعزيز الشفافية.

هذا النهج لم يقتصر على الجانب القانوني، بل امتد إلى بناء ثقافة حوار مجتمعي، مما يلهم الجامعات المغربية في تطوير برامج تكوينية مشتركة.

وبناءً على ذلك، انخرط طلبة الماستر، الذين يمثلون جيلًا جديدًا من الباحثين في القانون والذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية، في حوار مباشر مع الضيفتين، طرحوا أسئلة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العدالة الانتقالية وآليات مكافحة التهديدات السيبرانية.

هذا التفاعل فتح آفاقًا واسعة للتعاون الأكاديمي، بما في ذلك دراسات مشتركة وبرامج تكوينية، مما يعكس قدر

وفي النهاية، اعتُبر اللقاء محطة فكرية مميزة ضمن المهرجان، ورسالة قوية عن دور شمال المغرب في صناعة جسور معرفية بين القارات، معززًا الذاكرة المشتركة كأداة للسلام والتنمية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button