شاب مغربي ينقذ إسبانيًا من الغرق في سان سيباستيان و يُشيد به رواد التواصل كبطل حقيقي

تيلي ناظور
في مشهد بطولي يجسد أسمى قيم الإنسانية والتضامن، تمكن الشاب المغربي هشام بدراوي، ابن مدينة قصبة تادلة (حي بودراع) والمقيم بإسبانيا، من إنقاذ شاب إسباني من موت محقق بعد أن كاد يغرق بشاطئ “لا كونشا” بمدينة سان سيباستيان شمال البلاد.
وحسب شهود عيان، فإن الحادث وقع حين فوجئ المصطافون بنداء استغاثة من أحد الشبان الذين جرفتهم التيارات البحرية، ليبادر هشام دون تردد إلى إلقاء نفسه في البحر و مواجهة الأمواج القوية لإنقاذ الضحية، في تدخل بطولي خاطف أثار إعجاب الجميع، الذين وصفوه بـ”البطل الحقيقي”.

وقد لقي هذا الموقف الإنساني تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء عن فخرهم واعتزازهم بشجاعة ابن قصبة تادلة، معتبرين ما قام به نموذجاً مشرفاً يجسد الصورة الحقيقية للشباب المغربي المقيم بالخارج، المعروف بروح المبادرة والإقدام ونبل القيم الإنسانية.
ويؤكد هذا العمل الشجاع أن قيم الشهامة والمروءة لا تعرف حدوداً، وأن المغاربة أينما وجدوا يظلون سفراء للمروءة والإنسانية في كل المواقف.



