وفاة طفلة داخل مؤسسة تعليمية خاصة بـتمارة والتحقيقات متواصلة لكشف الملابسات

شهدت مدينة تمارة، أمس، حادثًا مأساويًا داخل إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة، بعد العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر 12 سنة داخل فضاء المؤسسة، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض إلى حدود الساعة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم اكتشاف الطفلة خلال الفترة الصباحية من طرف أطر المؤسسة، في وضع استدعى تدخلاً عاجلاً، حيث جرى إشعار المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي انتقلت إلى عين المكان في وقت وجيز. وتم نقل الطفلة إلى المستشفى على وجه السرعة، غير أن المعطيات الأولية أكدت وفاتها.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم، والكشف عن أسبابه الحقيقية. كما تم فتح تحقيق يشمل الاستماع إلى المعنيين وجمع مختلف المعطيات المرتبطة بالحادث، إلى جانب إخضاع الجثة للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وخلفت الحادثة صدمة كبيرة وحالة من الحزن العميق داخل المؤسسة التعليمية، سواء في صفوف التلاميذ أو الأطر التربوية والإدارية، وسط أجواء من الترقب والذهول. كما سادت حالة من القلق في أوساط أولياء الأمور، في انتظار توضيحات رسمية بشأن ملابسات الواقعة.
وتبقى جميع الفرضيات قائمة إلى حين صدور بلاغ رسمي يوضح تفاصيل الحادث، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات لكشف الحقيقة كاملة.



