عروض واعلانات
منوعات

وفاة شاب في الثالثة والعشرين شنقًا داخل مركز حراسة حدودي بفرخانة.. والتحقيق جارٍ

خالد المتوني – تيلي ناظور

الناظور في حادثة أليمة هزت صفوف القوات المساعدة، لقي شاب يبلغ من العمر 23 سنة حتفه شنقًا داخل مركز الحراسة الذي كان يؤدي فيه مهامه بمنطقة “غاليطا”، الواقعة على الشريط الحدودي بين جماعة فرخانة ومدينة مليلية المحتلة.

ووفق المعطيات الأولية المتداولة، تم العثور على جثة الهالك – الذي ينحدر من مدينة بن جرير – من طرف أحد زملائه في العمل، وذلك أثناء تغيير نوبة الحراسة. وقد أشارت المعاينة الأولية إلى أن سبب الوفاة يعود إلى إقدام الضحية على وضع حد لحياته شنقًا.

على إثر الحادث، حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات الأمنية المختصة بعين المكان، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقد فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقًا قضائيًا دقيقًا تحت إشرافها، بهدف الكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة المأساوية، بما في ذلك التحقق من الوضع النفسي للضحية، والظروف المهنية والاجتماعية التي كان يعيشها، واستبعاد أي فرضية أخرى.

خلّفت الوفاة حالة من الحزن العميق والصدمة في أوساط زملاء الفقيد داخل القوات المساعدة، وكذا في صفوف أسرته ومعارفه. وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية، يبقى المجتمع المحلي يترقب المزيد من التفاصيل حول هذا الحادث المؤلم الذي يسلط الضوء مجددًا على الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها بعض أفراد الأسلاك الأمنية في ظروف العمل الحدودية الصعبة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button