ورزازات: فاجعة تعيد خطر الأوراش المتوقفة

تيلي ناظور
أعادت حادثة سير مميتة وقعت على الطريق الوطنية رقم 10 بين سكورة و قلعة مكونة، بإقليم ورزازات، الجدل حول خطورة الأوراش الطرقية غير المكتملة و تأثيرها على سلامة المواطنين.
و خلفت الحادثة ضحايا من أسرة واحدة، بسبب توقف الأشغال في قنطرة منذ مدة طويلة، إلى جانب ضعف علامات التشوير، ما جعل هذا المقطع يُعرف بين السكان بـ“طريق الموت”.
و أوضح إلياس سليب أن قوانين السلامة تفرض على الشركات توفير إشارات واضحة قبل وأثناء و بعد الورش، إضافة إلى تحديد السرعة و وضع حواجز واقية، غير أن الواقع يكشف غياب هذه الإجراءات في عدة أوراش، خاصة من حيث الإنارة الليلية و التشوير المسبق.
كما أشار إلى أن غياب التنسيق في ممرات ضيقة مثل القناطر يزيد من خطر الحوادث، خصوصاً عند مرور الشاحنات و الحافلات.
من جهته، أكد الفاعل المدني بابا الشيخ أن المنطقة شهدت عدة حوادث مماثلة بسبب نفس القنطرة غير المكتملة، التي ظل مشروعها متوقفاً لأكثر من سنتين، رغم التحسن الذي عرفته بعض البنيات التحتية بالمدينة.
و أضاف أن إجراءات السلامة الموجودة غير كافية، خاصة ليلاً، حيث يصعب على السائقين رؤية العوائق، مما يؤدي إلى حوادث خطيرة.
و طالب المتحدثون بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال، مؤكدين أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية قانونية و أخلاقية لا يمكن التهاون فيها.



