هزيمة مدوية للأسود الصغار : البرتغال تسحق المغرب في كأس العالم للناشئين

تيلي ناظور
مني المنخب المغربي لفئة أقل من 17 سنة بهزيمة قاسية ومدوية أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 6-0، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم للناشئين المقامة في قطر 2025، حيث احتضن الملعب رقم 8 بأكاديمية أسباير في الدوحة هذه المواجهة يوم الخميس 6 نوفمبر 2025.
و شهدت المباراة سيطرة برتغالية مطلقة، مما أثار موجة من الإحباط بين جماهير الأسود الصغار، فيما يعقد هذا الخسارة المهمة المغربية أمام تحديات صعبة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ظهر المنتخب المغربي، تحت قيادة المدرب نبيل باها، بوجه شاحب وغير متماسك خلال الشوط الأول، مما سمح للبرتغاليين بالسيطرة على مجريات اللعب و استغلال الفرص المتعددة لتسجيل ثلاثة أهداف قبل استراحة المباراة.
ووفقاً لتقارير المباراة الرسمية، أبرز اللاعب البرتغالي جواو فيليبي دوراً حاسماً بتسجيله هدفين، بينما ساهم الثنائي أنطونيو سيلفا و ميغيل كوستا في تعزيز التقدم البرتغالي، مستفيدين من ثغرات دفاعية مغربية ناتجة عن ضعف التنسيق بين خط الوسط و الدفاع.
هذا الأداء المتواضع يعكس تحديات الفريق في التكيف مع الضغط العالي، خاصة بعد تعادل افتتاحي أمام اليابان في الجولة الأولى بنتيجة 1-1، حيث سجل يوسف الزعروري التعادل الوحيد للمغرب.
تحديات مستقبلية ودروس للأسود الصغار
مع هذه الهزيمة، يواجه المنتخب المغربي ضغوطاً إضافية في المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً الولايات المتحدة واليابان، حيث يحتل المركز الثالث مؤقتاً بفارق الأهداف، و يبقى على بعد نقطة واحدة فقط من التأهل.
و في سياق أوسع، أشارت تصريحات المدرب باها بعد المباراة إلى الحاجة الملحة لتعزيز اللياقة البدنية و التركيز الدفاعي، مستذكراً نجاح المنتخب في النسخة السابقة بإندونيسيا 2023 حيث وصل إلى ربع النهائي.
كما أن هذا الخسارة تبرز التحديات الهيكلية في كرة القدم الشابة المغربية، مع دعوات متزايدة من الاتحاد الملكي المغربي للكرة الطائرة لزيادة الاستثمارات في الأكاديميات، خاصة مع اقتراب المباراة الحاسمة أمام الولايات المتحدة يوم 9 نوفمبر.
و مع ذلك، يرى خبراء مثل الدولي السابق نجيب الزروالي في هذه التجربة فرصة للنمو، مشددين على أن الروح القتالية ستعود في الأدوار المتبقية.



