نسرين التومي تكشف شغفها بالتمثيل

تيلي ناظور: سهام الدولاري
كشفت الممثلة المغربية نسرين التومي عن بدايات مسيرتها الفنية، مؤكدة أن شغفها بالتمثيل ظل ينمو داخلها منذ سنوات الدراسة، قبل أن تقرر تحويله إلى واقع مهني رغم التحديات والانتقالات المهنية التي مرت بها.
استحضرت نسرين التومي بداية علاقتها الفعلية بالمسرح والتمثيل خلال سنوات الدراسة، حين كانت تتابع تعليمها في مؤسسة تعليمية تشجع على الأنشطة الفنية. فقد شاركت بشكل منتظم في تدريبات المسرح تحت إشراف أستاذ متخصص، الذي كان يعد التلاميذ لتقديم عرض سنوي. وأوضحت أن هذه التجربة الأولى أشعلت فيها حباً عميقاً للتمثيل، إذ شعرت بمتعة تجسيد الشخصيات ونقل المشاعر عبر الخشبة، فأصبح هذا الشغف رفيقاً دائماً لها حتى بعد تخرجها.
غير أن مسارها لم يتجه مباشرة نحو الفن، إذ عملت بعد حصولها على الشهادات في مجال التواصل داخل أحد الفنادق. وكشفت التومي أن والدها عارض فكرة التمثيل في البداية، نظراً للتصورات التقليدية حول هذا المجال، مما جعلها تواجه تحديات عائلية واجتماعية. ورغم ذلك، ظل حلم دراسة التمثيل وممارسته يراودها باستمرار، فلم تستسلم لهذه العقبات، بل قررت متابعة شغفها بنفسها.
ثم جاءت اللحظة الحاسمة حين قررت نسرين التومي أن تأخذ الخطوة الفعلية نحو تحقيق حلمها. فقامت بجمع المعلومات والموارد اللازمة بنفسها، وبدأت رحلتها الفنية بشكل عملي، محولةً تلك البداية العفوية إلى مسار مهني واضح. وأكدت أنها تحرص على الابتعاد عن أي أعمال قد تتعارض مع قيمها، كما أنها تواجه المجال بإصرار ومحاربة للصعوبات، مما مكنها من بناء حضورها تدريجياً في الساحة الفنية المغربية.
في النهاية، عبرت نسرين التومي عن شغفها المتجدد بالتمثيل، معتبرةً إياه مجالاً يمنحها فرصة التعبير عن الذات ونقل قصص مؤثرة. وتؤكد تجربتها أن الإصرار على تحقيق الحلم، حتى في ظل الظروف الصعبة والمعارضات، يمكن أن يفتح أبواباً جديدة، لتصبح قصتها نموذجاً ملهماً للشباب الذين يحلمون بدخول عالم الفن رغم العقبات.



