عروض واعلانات
سياسة

ميلانيا ترامب تحذر : الذكاء الاصطناعي سيغير وجه الحروب أكثر من الأسلحة النووية

تيلي ناظور : نوفل سنوسي


ألقت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، الأربعاء، كلمة قوية أمام أفراد القوات المسلحة في قاعدة كامب ليجون، محذرة من أن الذكاء الاصطناعي سيصبح الأداة المركزية في الحروب المستقبلية، متجاوزاً تأثير أي تكنولوجيا سابقة بما في ذلك الأسلحة النووية، في أول زيارة مشتركة لها مع السيدة الثانية أوشا فانس.

خلال الزيارة إلى قاعدة الفيلق البحري في ولاية كارولاينا الشمالية، أكدت ميلانيا ترامب أن ” التكنولوجيا تغير فن الحرب “، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولاً أعمق منذ ظهور الأسلحة النووية.

و أبرزت أن هذا التغيير سيكون مرئياً بشكل خاص في السرعة، سواء في سرعة السلاح أو اتخاذ القرارات أو الاكتشاف أو الهجوم و الدفاع، وفقاً لما نقلته صحيفة ديلي إكسبريس الأمريكية.

Melania Trump was urged to leave Donald for two explosive reasons | Irish  Star

تابعت السيدة الأولى قائلة إن الذكاء الاصطناعي ” سيصبح في مركز المسرح الحربي “، موضحة أنه يؤدي بالفعل دوراً حاسماً في ساحة المعركة، لكنه لن يحل محل دور المارينز الذين يظلون العنصر الأساسي في تحقيق النجاح.

و أشادت بـ250 عاماً من خدمة الفيلق البحري، مؤكدة أن التكنولوجيا ستعزز قدرات الجنود دون أن تغني عنهم

في جزء مثير للقلق من كلمتها، أشارت ميلانيا ترامب إلى أن العالم ينتقل بسرعة من ” المشغلين البشريين إلى المشرفين “، مشيرة إلى أن التحول من الجنود إلى الآلات قد بدأ بالفعل مع ظهور مروحيات آلية و طائرات بدون طيار تتجمع في سرب.

و أضافت أن الطائرات المقاتلة بدون طيار و القاذفات الآلية على وشك الوصول، مما يعكس تحولاً جذرياً في استراتيجيات الدفاع الأمريكية.

جاءت هذه الكلمة خلال زيارة احتفالية بمناسبة اقتراب موسم العطلات، حيث التقى السيدتان بالعسكريين و عائلاتهم، وزارتا مدارس في القاعدة للقاء الأطفال و الطلاب.

و شملت الجولة مناقشات مع طلاب في صف متقدم حول تطوير التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مساعدة الأطفال في أنشطة يدوية، في إشارة إلى التركيز على رفاهية الأجيال الشابة وسط التحديات العسكرية الجديدة.

بهذه التصريحات، أثارت ميلانيا ترامب نقاشاً واسعاً حول مستقبل الحروب، محذرة من ضرورة الاستعداد لعصر يسيطر فيه الذكاء الاصطناعي على السرعة و القرارات، مع الحفاظ على الدور الإنساني الأساسي.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button