عروض واعلانات
سياسة

مهدي طارمي يثير الجدل برغبته في العودة إلى إيران للدفاع عن وطنه

تيلي ناظور

أثار المهاجم الإيراني مهدي طارمي نجم نادي أولمبياكوس اليوناني، ضجة واسعة بعد تقارير أفادت بإبلاغه إدارة ناديه برغبته في مغادرة اليونان فوراً والعودة إلى بلاده للانضمام إلى صفوف الجيش الإيراني والدفاع عن الجمهورية الإسلامية في ظل التوترات الأمنية الراهنة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيطالية وتركية ومصادر أخرى، أعرب طارمي (33 عاماً) عن استعداده لحمل السلاح والوقوف إلى جانب القيادة العسكرية، معتبراً أن “هذه اللحظة الحرجة هي الأكثر حاجة لبلده إليه”. ورغم تألقه هذا الموسم مع أولمبياكوس، حيث سجل 16 هدفاً في 31 مباراة، إلا أن اللاعب السابق لأندية بورتو وإنتر ميلان يبدو مصراً على ترك الأضواء الأوروبية لصالح الالتزام الوطني.

في المقابل، حاول مسؤولو الاتحاد الإيراني لكرة القدم إقناع طارمي بالعدول عن قراره والاستمرار في مسيرته الاحترافية بالخارج، لكن الرد المنسوب إليه كان واضحاً وحاسماً، مما يبرز عمق ارتباطه بوطنه في هذه الظروف.

مع ذلك، سارع وكيل أعمال اللاعب، الإيطالي فيديريكو باستوريلو، إلى نفي هذه التقارير بشكل قاطع، مؤكداً أن طارمي يركز حالياً على التزامه مع نادي أولمبياكوس ومسيرته الكروية، وداعياً إلى تجنب نشر الأخبار غير الدقيقة في هذه الفترة الحساسة.

يبقى قرار مهدي طارمي -سواء تأكد أم نفي- مثالاً بارزاً على التوازن الصعب الذي يواجهه الرياضيون في أوقات الأزمات، حيث يجمع بين بريق الاحتراف الأوروبي والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، مما يجعله محط إعجاب ونقاش واسع في الأوساط الرياضية والشعبية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button