مصرع 40 معتمرا هنديا في حادث اصطدام مروّع بالمدينة المنور

تيلي ناظور
شهدت المدينة المنورة، الاثنين الماضي ، حادثا مأساويا أسفر عن وفاة ما يقارب 40 معتمرا هندياً، بعدما اصطدمت حافلتهم بشاحنة صهريج نفط، في واقعة هزّت الرأي العام وأثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في السعودية والهند.
وكشفت التقارير أن الحافلة كانت تقلّ 46 شخصاً لحظة الحادث، ولم ينجُ منهم سوى شخص واحد فقط. وأوضح في. سي. ساجانار، المفوض العام لشرطة حيدر آباد، أن الحادث بالغ المأساوية، مشيراً إلى أن الركاب كانوا يضمون 18 رجلا و18 امرأة، إضافة إلى خمس فتيات وخمسة فتيان، جميعهم من ولاية تيلانغانا الهندية.
وسافر معظم الضحايا في التاسع من نونبر نحو جدة ضمن مجموعة أكبر تضم 54 فرداً، عبر وكالات سفر متخصصة مثل “فلاي زون” و”مكة للحج والعمرة”، بهدف أداء مناسك العمرة ضمن رحلة منظمة.

وعبر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن عميق حزنه في منشور عبر منصة “إكس”، مقدما تعازيه لأسر الضحايا، وداعيا بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا في الوقت ذاته أن المسؤولين الهنود على تواصل مستمر مع السلطات السعودية لتقديم كل أشكال الدعم.
وأنشأت القنصلية الهندية في جدة غرفة عمليات خاصة لتنسيق جهود المساعدة والمتابعة، فيما أكد وزير الخارجية إس. جاي شانكار أن الحكومة الهندية ستقدّم الدعم الكامل للمتضررين، مشدداً على أن السفارة والقنصلية تتابعان التطورات على مدار الساعة.
ويُعد هذا الحادث من أكثر الفواجع التي تضرب العائلات الهندية خلال موسم العمرة، في تذكير مؤلم بخطورة التنقلات البرية للمعتمرين والحاجة المستمرة لتعزيز إجراءات السلامة على الطرقات



