مستشار ترامب الروحي في السجن : القس موريس يعترف باغتصاب طفلة 12 سنة لـ6 سنوات

تيلي ناظور
اعترف القس روبرت موريس، مؤسس كنيسة غيتواي الضخمة في تكساس والمستشار الروحي السابق لشخصيات سياسية أمريكية بارزة بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب، بإساءة جنسية لفتاة قاصر في الثمانينيات، مما أدى إلى إدانته اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025 بتهم ” أفعال فاضحة و غير لائقة مع طفل “، وفقاً لمحكمة مقاطعة أوساج في أوكلاهوما.
تم اعتقال موريس البالغ 64 عاماً في مارس 2025 بناءً على هجوم من هيئة محلفين كبرى، بعد أن كشفت الضحية سينثيا كليميشير، البالغة اليوم 55 عاماً، عن تفاصيل الاعتداء الذي وقع عندما كانت تبلغ 12 عاماً.
وقد اعترف موريس خلال الجلسة بارتكاب الإساءة الجنسية لمدة أربع سنوات متتالية بين 1982 و1986، أثناء إقامته كمبشر متنقل في منزل عائلة الضحية في هوميني بأوكلاهوما.

في بيان سابق لعام 2024، وصف موريس الحادث بأنه ” سلوك جنسي غير مناسب مع سيدة شابة “، مشدداً على أنه لم يتجاوز “التقبيل والمداعبة”، لكنه في الجلسة اليوم أقر بالتهم الكاملة كجزء من اتفاق صفقة الإقرار بالذنب.
و أعرب عن اعتذاره لكليميشير وعائلتها، قائلاً إنه ” قبل المسؤولية أمام الله “، وأن كنيسة غيتواي كانت جزءاً من “التوبة الروحية”، لكنه أكد الاعتراف القانوني لإغلاق الملف
اذ حكمت المحكمة على موريس بعقوبة 10 سنوات، منها 6 أشهر في السجن المحلي، مع الإفراج المشروط للباقي، بالإضافة إلى تسجيله مدى الحياة كمجرم جنسي، و دفع تعويضات للضحية تغطي تكاليف العلاج النفسي والإقامة.
وأكد المدعي العام جينتر درummond أن “لا تسامح لمن يستغل مناصبهم للإضرار بالأطفال”، مشيراً إلى استغلال موريس لمنصبه الروحي في الاعتداء.
أدى الاعتراف إلى استقالة موريس في يونيو 2024، مما أثار أزمة في الكنيسة التي تضم أكثر من 30 ألف عضو، مع انخفاض التبرعات وتسريح موظفين.
كما كشفت تحقيقات داخلية عن إساءات أخرى محتملة، حيث اعترف بعض القادة السابقين بمعرفتهم بالحادث دون الإبلاغ عنه، وهناك شكاوى من ضحايا آخرين يزعمون تعرضهم لإساءات أثناء “جلسات روحية خاصة” مع موريس أو آخرين في الكنيسة.
كان موريس عضواً في مجلس الاستشاريين الإنجيليين لترامب خلال حملته الانتخابية 2016، واستضاف الرئيس السابق في الكنيسة عام 2020 لمناقشات حول العلاقات العرقية والاقتصاد.
الآن، يثير الحكم تساؤلات حول تأثيره على الدور السياسي للكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة، مع دعوات لتحقيقات أوسع في الإساءات داخل الطوائف الدينية.



