مريم الزعيمي تتجه نحو السينما

تيلي ناظور: سهام الدولاري
أكدت الفنانة المغربية مريم الزعيمي أن السينما تمثل محطتها الفنية القادمة، إذ تسعى من خلالها إلى صقل تجربتها الفنية وتطوير موهبتها بشكل أعمق، بعد مسيرة حافلة في التمثيل التلفزيوني والمسرحي.
تخرجت مريم الزعيمي من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وبدأت مسيرتها الفنية منذ عام 2008، حيث شاركت في العديد من الأعمال المغربية.
وبينما كانت في البداية تؤدي أدواراً ثانوية، إلا أنها سرعان ما برزت بشكل لافت في دراما رمضان المغربية. فقد لعبت دور “جميلة” في مسلسل “بنات لالة منانة”، ثم أبدعت في دور “كنزة” في السلسلة الكوميدية “كنزة فالدوار” التي منحتها فرصة البطولة عن جدارة، كما شاركت في فيلم “نساء في المرايا” للمخرج سعد الشرايبي، وأعمال أخرى مثل “محطة الملائكة” و”نافذة الجنة”.
في تصريحاتها الأخيرة، أوضحت الزعيمي أنها تتجه حالياً نحو اقتحام عالم السينما بثقة، مشيرة إلى أنها بصدد التحضير لمشروع سينمائي جديد. وأكدت أنها تبحث عن شركة إنتاج تدعم هذا المشروع، معتبرة أن الانتقال إلى السينما سيمنحها فضاءً أوسع للتعبير الفني.
وأضافت أن تجربتها السابقة في الإخراج المسرحي عززت اقتناعها بأن الإخراج يشكل امتداداً طبيعياً لموهبتها في التمثيل، لأنها أظهرت قدرة كبيرة على الإبداع والتوجيه الفني، مما يجعلها شخصية فنية متكاملة تسعى دائماً إلى توسيع آفاقها واكتشاف مجالات جديدة.
على الرغم من نجاحها اللافت في الأعمال التلفزيونية والمسرحية، مثل مسرحية “تخرشيش” التي أخرجتها بنفسها، فإن مريم الزعيمي ترى في السينما فرصة لتطوير أدواتها الفنية بشكل أكبر.
ونتيجة لذلك، يأتي توجهها هذا كخطوة منطقية في مسيرتها، إذ إنها تجمع بين التمثيل والإخراج، وتسعى إلى تقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة.
وبما أنها تمتلك خبرة متراكمة في مختلف الأنماط الفنية، فإن دخولها السينما يُتوقع أن يضيف بعداً جديداً للمشهد الفني المغربي.
بهذا التوجه، تؤكد مريم الزعيمي التزامها المستمر بالتطور الفني، وتفتح صفحة جديدة تعكس طموحها في الارتقاء بتجربتها نحو آفاق أرحب، مما يجعل الجمهور يترقب ما ستحمله الأيام القادمة من إبداعاتها.



