محمد الوردي يقترح تخليد الشريف محمد أمزيان في تسمية طريق أزغنغان

تيلي ناظور
أطلق الصحفي محمد الوردي نقاشًا جديدًا حول تدبير تسميات الشوارع بمدينة الناظور، من خلال دعوته إلى إطلاق اسم محج الشريف محمد أمزيان على الطريق المؤدية إلى مدينة أزغنغان، في خطوة ترمي إلى رد الاعتبار للرموز التاريخية المحلية دون إلغاء مبدأ اعتماد تسميات حديثة تواكب التحولات الحضرية.
وفي هذا السياق، نبّه الوردي إلى حالة الارتباك التي تشهدها بعض تسميات المحاور الطرقية، نتيجة نقل الأسماء من شارع إلى آخر، مبرزًا مثال تغيير اسم “الريف الكبير” وتحويل توصيفه بين “شارع” و“محج”، وهو ما يطرح، حسب تعبيره، إشكال غياب الانسجام والاستمرارية في منظومة التسميات.
كما أوضح أن الطريق الرابطة بين الناظور وأزغنغان تتوفر على خصائص المحج، بالنظر إلى وجود مساحات خضراء بوسطها، إضافة إلى تعدد الأسماء المتداولة بشأنها، إذ تُعرف في جزء منها بشارع 3 مارس، بينما تُذكر في عناوين أخرى بطريق أزغنغان، الأمر الذي يُربك الساكنة ومستعملي هذا المحور الحيوي.
ومن جهة أخرى، أكد الوردي أن الإشكال لا يتعلق برفض الأسماء الجديدة أو الرمزية، بل بغياب تصور واضح يُنصف الذاكرة المحلية ويضمن استقرار التسميات، خاصة في ظل ما شهدته المدينة في السابق من تغييرات شملت أسماء أزقة وأحياء دون رؤية موحدة.
وفي ختام طرحه، شدد المتحدث على أن إقليم الناظور، وبالأخص مدينة أزغنغان، يفتقر إلى شارع يحمل اسم أحد أبرز رموز المقاومة الوطنية وابن المدينة، المجاهد الشريف محمد أمزيان، رغم مكانته التاريخية، معتبرًا أن هذه المبادرة تشكل بادرة إنصاف رمزية وتخليدًا مستحقًا للأعلام المحليين داخل الفضاء العام.
ويعيد هذا المقترح إلى الواجهة سؤال الذاكرة والهوية في الفضاء الحضري، ويفتح الباب أمام نقاش عمومي حول معايير تسمية الشوارع ومدى ارتباطها بتاريخ المنطقة ورموزها.



