محمد السيمو يطمئن سكان القصر الكبير: العودة قريبة لكن التريث ضروري بسبب نشرة إنذارية جديدة

تيلي ناظور خالد المتوني
في تصريح جديد أدلى به اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 لرئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، محمد السيمو، أكد أن لجنة اليقظة عقدت اجتماعاً مهماً كان من المتوقع أن يحدد موعد عودة السكان إلى منازلهم، إلا أن نشرة إنذارية جوية جديدة صدرت فرضت التريث والانتظار.
وقال السيمو في تصريحه (نقلاً عن منابر اعلامية ومصادر أخرى):
“الأمور كانت تسير جيداً لتحديد الموعد اليوم، قبل أن تفاجئنا النشرة الإنذارية الجديدة التي فرضت التريث. المدينة مازالت مغلقة، وأدعو السكان إلى مزيد من الصبر والالتزام بتوجيهات السلطات. لجنة اليقظة ستحدد التاريخ الرسمي للرجوع في غضون الأيام القليلة المقبلة، مع انفراج الحالة الجوية.”
يأتي هذا التصريح في سياق استمرار إغلاق المدينة منذ بداية فبراير 2026، بعد فيضانات شديدة نجمت عن ارتفاع منسوب وادي اللوكوس وفائض سد وادي المخازن (الذي تجاوز 160% في بعض الفترات)، مما استدعى إجلاء عشرات الآلاف من السكان (تقديرات تشير إلى أكثر من 50 ألف شخص في الأحياء المهددة) إلى مناطق آمنة في العرائش، أصيلة، طنجة، تطوان وغيرها.
خلال الأيام الماضية، أعلن السيمو نفسه إجراءات استثنائية شملت: إغلاق المدينة بشكل كامل.
قطع خدمات الكهرباء، الماء والإنترنت مؤقتاً لأسباب أمنية.
منع الدخول والخروج إلا بتصاريح رسمية.
ورغم التحسن النسبي في الوضع الهيدرولوجي خلال الأيام السابقة، إلا أن توقعات اضطرابات جوية جديدة (أمطار وعواصف مرتقبة) أعادت تأجيل أي قرار بالعودة الجماعية، حفاظاً على سلامة الساكنة.
دعا السيمو المواطنين إلى التحلي بالصبر وعدم المجازفة بالعودة قبل صدور تعليمات رسمية واضحة من السلطات المحلية واللجنة المختصة، مؤكداً أن الأولوية تبقى لحماية الأرواح.



