عروض واعلانات
سياسة

ماذا قدم عبد المنعم الفتاحي لتمسمان بعد سنوات من الانتخاب ؟

تيلي ناظور

يشغل عبد المنعم الفتاحي مكانة بارزة في المشهد السياسي بإقليم الدريوش، بعد انتخابه نائبا برلمانيا باسم حزب الاستقلال ضمن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.

وعلى الرغم من قرار المحكمة الدستورية رقم 190/22 الذي ألغى انتخابه سابقا، بقي اسمه مرتبطا بقضايا تمسمان وانتظارات سكانها في التنمية.

حيث تتميز قبيلة تمسمان بجمالها الطبيعي ومناظرها الساحرة، لكنها تعاني من خصاص في المرافق العمومية والخدمات الأساسية، خصوصا في مركز كرونة، حيث لا تتوفر مراكز صحية مجهزة ولا فضاءات للشباب تساعد على تطوير مهاراتهم الثقافية والفنية، ما يترك فراغا مؤسساتيا يؤثر على الجيل الصاعد.

و البنية التحتية في المنطقة ضعيفة، فالطرق في مداشر مثل أمزاورو وتيزي عزا وأزغول متدهورة، وتنتشر الحفر، ما يصعّب التنقل ويزيد معاناة السكان، خاصة في فصل الشتاء، ويجعل تطوير النشاط الاقتصادي والاجتماعي تحديا حقيقيا.

رغم الحركة التجارية النشطة في مركز كرونة، خصوصا بفضل نشاط النساء، يفتقر المكان إلى حدائق وملاعب للأطفال، ما يحرم العائلات من متنفس اجتماعي ويؤثر على جودة الحياة.

هذا الواقع يسلط الضوء على الحاجة إلى مشاريع تنموية ملموسة ترسخ الخدمات الأساسية وتوفر فضاءات عامة للساكنة.

و تبقى تمسمان، رغم كل الإكراهات، منطقة غنية بإمكاناتها الطبيعية والبشرية، ويظل الرهان على ممثليها في البرلمان، أمثال عبد المنعم الفتاحي، في تحويل الوعود السياسية إلى مشاريع فعلية تحقق التنمية المستدامة وتحسن حياة الساكنة، بما يوازي جمال المنطقة وطموحات أهلها في العيش الكريم.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button