مأساة اجتماعية قرب مؤسسة تعليمية… سيدة تفترش الخلاء رفقة ابنها القاصر ببني أنصار

تيلي ناظور: خالد المتوني
تعيش سيدة رفقة ابنها القاصر، البالغ من العمر 16 سنة، وضعية اجتماعية وإنسانية قاسية، بعدما اضطرت إلى المبيت في الخلاء في ظروف لا إنسانية، وذلك قرب إعدادية بني أنصار التابعة لجماعة بني أنصار، في مشهد صادم يلخص عمق الهشاشة التي تعاني منها بعض الأسر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السيدة لجأت إلى هذا المكان بعد أن قوبلت محاولاتها المتكررة لكراء منزل بالرفض من طرف أرباب البيوت، بدعوى أنهم يفضلون كراء مساكنهم للموظفين فقط، وهو ما جعلها بدون مأوى رفقة ابنها القاصر.مأساة اجتماعية قرب مؤسسة تعليمية… سيدة تفترش الخلاء رفقة ابنها القاصر ببني أنصار
تيلي ناظور: خالد المتوني
تعيش سيدة رفقة ابنها القاصر، البالغ من العمر 16 سنة، وضعية اجتماعية وإنسانية قاسية، بعدما اضطرت إلى المبيت في الخلاء في ظروف لا إنسانية، وذلك قرب إعدادية بني أنصار التابعة لجماعة بني أنصار، في مشهد صادم يلخص عمق الهشاشة التي تعاني منها بعض الأسر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السيدة لجأت إلى هذا المكان بعد أن قوبلت محاولاتها المتكررة لكراء منزل بالرفض من طرف أرباب البيوت، بدعوى أنهم يفضلون كراء مساكنهم للموظفين فقط، وهو ما جعلها بدون مأوى رفقة ابنها القاصر.
وتعود فصول هذه المأساة إلى السنوات الأخيرة، حيث كانت السيدة تشتغل سابقًا بمدينة مليلية، قبل أن يؤدي إغلاق الحدود إلى فقدان مصدر رزقها، لتتفاقم أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، دون أي بديل يضمن لها الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.


وحاليًا، تعيش السيدة على التجارة البسيطة لتأمين قوت يومها وقوت ابنها، فيما يضطر الطفل القاصر إلى تسريح الماشية للمساهمة في إعالة نفسه ووالدته، في وضع يحرم هذا الأخير من حقه الطبيعي في الطفولة والاستقرار.
وتزداد معاناة هذه الأسرة الصغيرة مع موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة، ما يجعل المبيت في العراء خطرًا حقيقيًا يهدد صحتهم وسلامتهم، خاصة في ساعات الليل.
وأمام هذه الوضعية الاجتماعية المزرية، تتجدد الدعوات إلى تدخل ذوي النيات الحسنة والمحسنين، وكذا الجهات المختصة، من أجل إنقاذ هذه السيدة وابنها من التشرد، وتمكينهما من مأوى يحفظ كرامتهما الإنسانية.
وتعود فصول هذه المأساة إلى السنوات الأخيرة، حيث كانت السيدة تشتغل سابقًا بمدينة مليلية، قبل أن يؤدي إغلاق الحدود إلى فقدان مصدر رزقها، لتتفاقم أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، دون أي بديل يضمن لها الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.
وحاليًا، تعيش السيدة على التجارة البسيطة لتأمين قوت يومها وقوت ابنها، فيما يضطر الطفل القاصر إلى تسريح الماشية للمساهمة في إعالة نفسه ووالدته، في وضع يحرم هذا الأخير من حقه الطبيعي في الطفولة والاستقرار.
وتزداد معاناة هذه الأسرة الصغيرة مع موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة، ما يجعل المبيت في العراء خطرًا حقيقيًا يهدد صحتهم وسلامتهم، خاصة في ساعات الليل.
وأمام هذه الوضعية الاجتماعية المزرية، تتجدد الدعوات إلى تدخل ذوي النيات الحسنة والمحسنين، وكذا الجهات المختصة، من أجل إنقاذ هذه السيدة وابنها من التشرد، وتمكينهما من مأوى يحفظ كرامتهما الإنسانية.



