ليلى أحكيم تنتقد أساليب مسؤول تضر بالمصلحة العامة

تيلي ناظور
في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك، كتبت ليلى أحكيم: ابتلينا بمسؤول يمثل صورة مكشوفة للأنانية والوقاحة.
شخص على رأس غرفة مهنية، يعرفه الجميع بأساليبه التي لا تمت بخدمة الصالح العام بصلة، وإنما تنحصر في خدمة مصالحه الشخصية الضيقة، مع تجاهل كامل لأي مبدأ أو قيمة.
وفي هذا الإطار، أوضحت أن هذا المسؤول المهاجر، الذي تحوّل بين محطة انتخابية وأخرى من حزب إلى آخر بحثاً عن التزكية، يقدم مشهداً سياسياً مقززاً يعكس انتهازية بحتة، هدفها الوحيد البقاء في دائرة النفوذ وتكديس الثروات.
كما أضافت أن الأمر لا يقتصر على الانتقال الحزبي، بل يمتد إلى سوابقه العدلية وتحوله بين ليلة وضحاها إلى صاحب ثروة وأملاك، امتدت استثماراته إلى الخارج في ظروف تثير علامات استفهام كبيرة لدى الرأي العام.
وبالنسبة لمعاملة المستثمرين المحليين، أوضحت ليلى أحكيم أن الأبواب مغلقة في وجوههم، العراقيل مفتعلة، والضغط مستمر، فقط لأنهم لم يخضعوا لمنطق النفوذ الذي يعيشه أو لأن مشاريعهم صارت تهديداً لطموحاته.
في المقابل، يسهل على مستثمرين أجانب، خصوصاً الإسبان، كل شيء دون أي مساءلة، وهو تناقض يوضح أن كل شيء عنده يدار بالمصلحة الشخصية لا أكثر.
ومضت لتؤكد أن هذه الممارسات، التي تمثل استغلالاً صارخاً للسلطة ومحاربة للاستثمار المحلي، لم يعد لها مكان في المغرب اليوم.
الزمن الذي كانت فيه المسؤولية العامة وسيلة للإثراء أو لتصفية الحسابات قد ولى، وهناك وعي متزايد، مؤسسات قائمة، ورأي عام صار يقف أمام أي تجاوز بلا تردد.
واختتمت ليلى أحكيم تدوينتها بالقول إن الرسالة واضحة: لن تبقى السلطة أداة للانتهازية، ولن يُقبل بعد اليوم أن يتحول النفوذ إلى سيف يهدد المبادرة والجهود الصادقة.
مغرب اليوم يريد المسؤولية، وليس الاستغلال.



