لفتيت يعلنها بجرأة : لا درهم ولا جزء من الأرض المغربية يُباع أو يُرد !

تيلي ناظور
في تصريح قوي أثار إعجاب الرأي العام، أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، خلال جلسة حوارية حول النزاعات الأراضية، أن لي دا شي طرف ديال الأرض ماشي من حقو أو شي درهم خاصو يردها بالخاطر أو بزز منو، مشدداً على أن أي جزء من التراب الوطني ليس للبيع أو التنازل، مهما كانت الدواعي، في إشارة واضحة إلى الالتزام بالسيادة الترابية المغربية.
و جاء هذا التصريح، الذي انتشر عبر سياق في سياق مناقشة قضايا النزاعات العقارية و الأراضي الجماعية، حيث حصد أكثر من 21 ألف مشاهدة و 233 تفاعلاً في ساعات قليلة، مع تعليقات إيجابية تثني على الجرأة و الوضوح في الدفاع عن الوحدة الوطنية.
أدلى لفتيت بهذا التصريح أثناء مشاركته في جلسة حوارية منظمة من قبل وزارة الداخلية يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، ركزت على آليات حل النزاعات الأراضية في المناطق الريفية و الحضرية، حيث أكد أن الحكومة ملتزمة بتعزيز الإصلاح الإداري لتجنب النزاعات، لكنه شدد على أن الأرض ليست سلعة، و أن أي مطالبة بـرد الاعتبار أو تعويض مالي لا يمكن أن تبرر التنازل عن التراب.
و وفقاً لتقارير الوزارة، شهدت السنة الحالية انخفاضاً بنسبة 12% في النزاعات الأراضية بفضل برنامج التوفيق الذي يعالج أكثر من 5 آلاف قضية سنوياً، مع تخصيص ميزانية إضافية قدرها 200 مليون درهم للخريطة الأراضية الرقمية، مما يعكس التزاماً بتوحيد الجهود للحفاظ على الوحدة الترابية.
أثار الفيديو موجة من التفاعلات الإيجابية على وسائل التواصل، حيث وصفه نشطاء بـالصوت الرسمي للوحدة، مع هاشتاغ #لا_للتنازل_عن_الأرض الذي تصدر التريند المغربي مساء الخميس 6 نوفمبر، مشاركاً أكثر من 10 آلاف تغريدة.
وفي تعليقات الفيديو، برزت آراء مثل جرأة لفتيت تجسد روح المسيرة الخضراء، مستذكرة الذكرى الـ50 التي يحتفل بها المغرب اليوم، بينما حذر آخرون من محاولات خارجية للفتنة الأراضية.
و من جانبه، أعرب الوزير عن تقديره للتضامن الشعبي في بيان لاحق، مؤكداً أن الأمن الترابي خط أحمر، في سياق يتزامن مع الاحتفالات الوطنية، مما يعزز من الروابط بين الدولة و المواطن في مواجهة أي تحديات خارجية أو داخلية.



