لخضر حدوش يرسخ قيم القرب والوفاء داخل مجلس عمالة وجدة أنكاد

تيلي ناظور
نظّم مجلس عمالة وجدة أنكاد، برئاسة السيد لخضر حدوش، نشاطا اجتماعيا بمركب النسيج الجمعوي، وذلك في إطار مبادراته السنوية الرامية إلى تثمين جهود الموظفين والمتقاعدين، وترسيخ روح الانسجام والتلاحم داخل المؤسسة.
وجسّد هذا النشاط مبادرة إنسانية تعكس الوعي العميق بأهمية العنصر البشري داخل الإدارة العمومية، حيث أُجريت القرعة السنوية التي يشرف عليها رئيس المجلس كل سنة، في أجواء سادتها روح الأخوة والتقدير والاعتراف بالمجهودات المبذولة.
وتميّز اللقاء بتقسيمه إلى فصلين أساسيين، شمل أولهما تخصيص ثلاث عمرات لفائدة المتقاعدين، إلى جانب ثلاث عمرات لفائدة الموظفين العاملين بالمجلس، في خطوة ذات بعد اجتماعي وإنساني واضح، تؤكد أن المسؤولية لا تقتصر على التدبير الإداري فحسب، بل تمتد إلى العناية بالبعد الاجتماعي لمكونات المؤسسة.
وشهد الحفل أيضا لحظة وفاء مؤثرة، جرى خلالها تكريم عدد من موظفي مجلس عمالة وجدة أنكاد، من متقاعدين وموظفين عاملين، إضافة إلى تكريم أحد موظفي جماعة وجدة وأحد الصحافيين بالمدينة، اعترافًا بما قدّموه من مجهودات متواصلة وتضحيات في سبيل حسن سير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام.
وتندرج هذه المبادرات ضمن نهج واضح يعتمده رئيس مجلس العمالة، قائم على سياسة القرب ولمّ الشمل، وترسيخ ثقافة الاعتراف والعرفان داخل المؤسسة، انطلاقًا من قناعته بأن نجاح أي إدارة رهين بروح الانسجام والعمل الجماعي، وبقرب المسؤول من موظفيه وتقديره لعطائهم.
ويواصل السيد لخضر حدوش، من خلال هذه المبادرات، تقديم نموذج متميز في التسيير الإداري، يجعل من الإنسان محور الاهتمام، ومن الإدارة فضاءً للتضامن والتآزر، حيث يعمل الرئيس والموظفون يدًا واحدة خدمة لمدينة وجدة وساكنتها.
و يؤكد لخضر حدوش بذلك أن القيادة الحقيقية لا تُختزل في المناصب أو الصلاحيات، بل تقوم على مسؤولية أخلاقية وإنسانية تجعل من كل موظف شريكا فعليا في مسار النجاح.



