عروض واعلانات
فن و ثقافة

لبنى جبيلو تكشف لـ“تيلي ناظور” كواليس بدايتها في التمثيل: رحلة شغف بدأت من المسرح المدرسي

تيلي ناظور : نوال أموسى

في حوار خاص مع جريدة تيلي ناظور، كشفت الفنانة لبنى جبيلو عن تفاصيل بداياتها في عالم التمثيل، مؤكدة أن شغفها بالفن بدأ منذ سنوات الدراسة، حيث كانت تشارك في المسرحيات المدرسية وتتابع الأفلام والمسلسلات بشغف كبير، إلى درجة أنها كانت تتخيل نفسها داخل تلك الأعمال وتعيش أدوارها. وأضافت أن نقطة التحول في مسارها جاءت سنة 2013 عندما صادفت إعلانا على موقع فيسبوك حول دورات تكوينية في المسرح، فقررت الالتحاق بها دون تردد، لتبدأ من هناك رحلتها الحقيقية مع الفن، حيث شاركت في أول مسرحية لها بعنوان “شاوايوقيع”، قبل أن تواصل حضور دورات تكوينية وتطوير موهبتها.

ومن جهة أخرى، أوضحت جبيلو أن شغفها بالمسرح دفعها لاحقا إلى التفكير في خوض تجربة التمثيل التلفزيوني، حيث كانت تترقب فرص “الكاستينغ” إلى أن أتيحت لها أول فرصة للمشاركة في اختبار أداء لفيلم “بوليتيكا” للمخرج محمد بوزكو، وهي التجربة التي شكلت انطلاقتها في عالم التمثيل على الشاشة. وأشارت إلى أنها شاركت بعد ذلك في عدة أعمال فنية، من بينها: “ثوذاث”، و“أوتار الحياة”، و“المانضة”، و“شعيب ذرمضان”، و“ثواث خ ثواث”، و“أذماون نتسيرا”، و“يدجيس هولندا”، إضافة إلى مسلسل “أفاذار” في جزئه الثاني، والسلسلة المعروضة حاليا “ميميون وميميونة”، فضلا عن مشاركاتها في جولات مسرحية خارج أرض الوطن.

أما عن التحديات التي واجهتها في بداياتها، فقد كشفت الفنانة أن الطريق لم يكن سهلا، خاصة في ظل رفض أسرتها في البداية لفكرة دخولها عالم التمثيل. وأوضحت أن بعض العائلات في المجتمع الريفي كانت تنظر إلى تمثيل الفتاة بنوع من التحفظ، غير أنها استطاعت، بفضل إصرارها وثقتها في قدراتها، أن تقنع أسرتها تدريجيا، خصوصا من خلال الأدوار المحترمة التي قدمتها في أعمالها الفنية.

وفي ما يتعلق بالأدوار التي تفضلها، أكدت جبيلو أنها تجد نفسها أكثر في الكوميديا، لأنها تمكنها من التواصل المباشر مع الجمهور وإدخال الفرح إلى قلوبهم، لكنها في المقابل تحب أيضا أداء الأدوار الدرامية التي تتيح لها الغوص في عمق المشاعر وتجسيد شخصيات معقدة تتطلب تحديا أكبر.

كما تحدثت عن تجربتها في سلسلة “أذماون نتسيرا”، ووصفتها بالتجربة الاستثنائية، نظرا لفكرتها الجديدة وروح الانسجام التي ميزت فريق العمل. وأوضحت أنها جسدت في هذا العمل دور امرأة ريفية تشتغل في مهنة الإسكافي رغم انتقادات المجتمع، في سبيل تأمين لقمة العيش، وهو الدور الذي حمل في طياته مواقف طريفة وكوميدية ساخرة لاقت إعجاب الجمهور من مختلف الفئات.

وفي ختام حديثها، وجهت لبنى جبيلو رسالة إلى الشباب الراغبين في دخول عالم الفن، دعتهم فيها إلى الصدق مع أنفسهم والاستمرار في التعلم دون توقف، مؤكدة أن الفن يحتاج إلى قلب صاف وشغف حقيقي. كما شددت على ضرورة عدم الخوف من الفشل، لأن كل تجربة، مهما كانت صعبة، تقرب الإنسان خطوة من النجاح، مضيفة: “عيشوا الفن بحرية وبلا خوف.”

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button